اختار الفنان محمد رمضان أن يتعامل مع المستجدات الأخيرة التي طالت قطاع السينما بنبرة داعمة ومتفائلة، في وقت تتأهب فيه دور العرض لاستقبال فيلمه الجديد "أسد"، وسط ظروف استثنائية فرضتها قرارات ترشيد استهلاك الطاقة.
وفي مقطع مصور نشره عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، عبر محمد رمضان عن موقف واضح تجاه هذه الإجراءات، مؤكدًا مساندته الكاملة لها، انطلاقًا من اعتبارات أوسع تتعلق بالظرف العام، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن تقليص ساعات عمل دور السينما سيترك أثرًا مباشرًا على إيرادات الأعمال المعروضة، وفي مقدمتها فيلمه المنتظر.
ورغم هذا التأثير المتوقع، بدا رمضان متمسكًا برهان مختلف، قوامه الثقة في سلوك الجمهور، معتبرًا أن العروض النهارية، التي اعتادت تسجيل حضور أقل، قد تشهد تحولًا ملحوظًا في الإقبال خلال الفترة المقبلة، بما يعيد توزيع خريطة المشاهدة داخل قاعات العرض.
ويأتي هذا التصور في سياق قراءة أوسع لطبيعة العلاقة بين رمضان وجمهوره، حيث أبدى قناعة بأن المتابعين قادرون على التكيف مع المتغيرات، ودعم العمل في توقيتات جديدة، بما يضمن استمرار حضوره في شباك التذاكر رغم التحديات.
ومن المقرر طرح فيلم "أسد" خلال شهر مايو المقبل، حيث يبدأ عرضه في مصر منتصف الشهر، قبل أن ينطلق لاحقًا في عدد من الدول العربية، في خطوة تراهن على امتداد قاعدة جماهيرية تتجاوز الحدود المحلية.
وكان فيلم "أسد" لفت الأنظار قبل طرحه، بعد حصول حملته الترويجية على جائزة أفضل إعلان تشويقي على مستوى الشرق الأوسط لعام 2026، وهو ما منح الفيلم دفعة مبكرة على مستوى التوقعات، قبل دخوله المنافسة الفعلية.






