استوحى الرابر المغربي أونزي اسمه الفني من الرقم 11 بالفرنسية، بعد صعوده إلى المسرح للمرة الأولى في سن الحادية عشرة، ليصبح هذا الرقم جزءًا من هويته الفنية ومسيرته التي يواصل من خلالها بناء أسلوبه الخاص بعيدًا عن القوالب الجاهزة.
وفي لقاء خاص مع بيلبورد عربية على هامش مشاركته في مهرجان تيم آرتي بالمغرب، تحدث أونزي عن رؤيته للموسيقى، وتطور الراب المغربي، وأحدث مشاريعه، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له هو أن تعكس أعماله شخصيته وتجربته.
وأوضح أونزي أنه لا يلتزم بنمط موسيقي واحد، معتبرًا أن تطور الأسلوب جزء طبيعي من رحلة الفنان. وقال: "لا أملك أسلوبًا واحدًا محددًا، موسيقاي تتحدث مع الناس وتتواصل معهم. الأسلوب يتغير ويتطور مع الوقت، لكنني أميل أكثر إلى الطابع الميلودي، وهذا أكثر ما يميزني."
وأشار إلى أن أغنية "Uber Driver" من أكثر أعماله قربًا إليه، إذ جاءت بدون لازمة موسيقية "هوك" رغم امتدادها لأربع دقائق، وكانت انعكاسًا لمرحلة صعبة عاشها خلال مسيرته. وأضاف: "كنت أمر بفترة صعبة في مسيرتي، وفرّغت كل هذه المشاعر في الأغنية."
وعن ارتباط الجمهور بموسيقاه، قال أونزي إن السبب يعود إلى محاولته التعبير عن أفكار ومشاعر يعيشها المستمعون. وأوضح: "الناس يستمعون إلي لأنهم يشعرون أنني قريب منهم، وأحاول أن أكون صوت الأفكار التي تدور في رؤوسهم."
كما أعرب عن فخره بتطور مشهد الراب المغربي، مشيرًا إلى ظهور أسماء جديدة وقوية كل عام، ومؤكدًا فضل رواد الراب الذين مهدوا الطريق للجيل الحالي.
ورفض أونزي فكرة المقارنة أو المنافسة بين مشاهد الراب العربية، معتبرًا أن التعاونات هي الطريق الأهم لتطوير المشهد. وقال: "لا توجد منافسة، ما نحتاج إليه هو المزيد من التعاونات والفيتشرينغ بيننا حتى نكبر جميعًا ونصل إلى جمهور أكبر."
كما أكد أن الجيل الجديد مدين للكثير من الفنانين الذين سبقوه، مضيفًا أن تطور الراب المغربي الحالي جاء نتيجة المسار الذي بناه الرواد.
وتحدث أونزي عن مشاركته في مهرجان تيم آرتي، معبرًا عن سعادته بالغناء في مدينته الرباط، ومشيرًا إلى أهمية المهرجان في تقديم الراب لجمهور أوسع، باعتباره أول مهرجان مغربي مخصص لهذا اللون الموسيقي وتقام حفلاته مجانًا.
وفي ختام اللقاء، كشف أونزي عن عمله على ألبوم جديد بعنوان "صالون أوسكار"، والمقرر طرحه خلال العام الجاري.






