أنهى الفنان حاتم عمور سنوات غيابه عن مهرجان موازين بحجز اسمه رسميًا ضمن قائمة نجوم الدورة الـ 21، بعدما تحول استبعاده في السنوات الماضية إلى مادة جدل واسعة داخل الوسط الفني المغربي، خصوصًا عقب تصريحاته الحادة التي عبر فيها عن غضبه من غيابه المتواصل عن المهرجان رغم نجاح حفله السابق على منصة النهضة.
كيف عاد حاتم عمور إلى منصة النهضة بعد سنوات الغياب؟
أنهت إدارة مهرجان موازين اتفاقها مع حاتم عمور للمشاركة في فعاليات الدورة الجديدة التي تقام بين 19 و27 يونيو المقبل بالعاصمة المغربية الرباط، حيث يستعد لإحياء حفله المرتقب على منصة النهضة، وهي المنصة نفسها التي شهدت آخر ظهور له في المهرجان قبل سنوات.
وتأتي هذه العودة بعد مفاوضات انتهت بإدراج اسمه رسميًا ضمن قائمة المشاركين في الدورة الجديدة، إلى جانب عدد من الفنانين العرب والمغاربة الذين تعاقدت معهم إدارة المهرجان خلال الأسابيع الماضية.
كان حاتم عمور قد فجر مفاجأة العام الماضي بعدما عبر علنًا عن استيائه من استبعاده المستمر من مهرجان موازين منذ مشاركته الوحيدة عام 2017، ونشر عبر حسابه في إنستغرام مقاطع من حفله الشهير مع الفنانة أسماء لمنور على منصة النهضة، مؤكدًا أن الحفل حقق حضورًا جماهيريًا قياسيًا.
وأشار وقتها إلى أنه ظن أن نجاح الفنانين المغاربة جماهيريًا داخل المهرجان سيفتح أمامه باب المشاركة مجددًا، قبل أن يكتشف أن تلك المشاركة كانت الأخيرة بالنسبة له، حسب حديثه العاام الماضي.
من هم الذين وصفهم حاتم عمور بـ"الأشخاص الصغار"؟
اختار حاتم عمور توجيه رسائل ساخرة وغير مباشرة خلال حديثه- العام الماضي- عن غيابه عن موازين، إذ ألمح إلى وجود أشخاص يحاولون منعه من الصعود إلى منصة المهرجان، مستخدمًا تعبير "الأشخاص الصغار" في منشوره الذي أثار تفاعلًا واسعًا وقتها.
وأكد عمور في رسالته أن "الكبار" داخل المهرجان لا يعلمون بما يحدث، على حد وصفه، دون أن يوجه اتهامًا مباشرًا إلى إدارة موازين أو يذكر أسماء بعينها.
هل يكرر حاتم عمور نجاح حفله السابق في موازين؟
تضع العودة الجديدة حاتم عمور أمام اختبار جماهيري مختلف، خصوصًا أن حفله السابق على منصة النهضة ظل حاضرًا في ذاكرة جمهور المهرجان لسنوات، بعدما جمعه بالفنانة أسماء لمنور وسط حضور جماهيري كثيف.
ويعول عمور هذه المرة على رصيده الغنائي الكبير الذي راكمه خلال السنوات الأخيرة، بعدما واصل حضوره داخل ساحة البوب المغربي عبر مجموعة من الأغنيات التي حققت ملايين المشاهدات، إضافة إلى تعاونات لاقت انتشارًا واسعًا مثل "محبوبي" مع سعد لمجرد و"بنجيب القرش" مع مصطفى حجاج.
التعاقدات الفنية لموزاين 2026
واجهت إدارة مهرجان موازين صعوبات في إتمام اتفاقاتها مع بعض النجوم الذين طرحت أسماؤهم للمشاركة في الدورة الجديدة، إذ لم تنجح المفاوضات مع عدد من الفنانين بسبب ارتفاع التكاليف المالية المطلوبة للمشاركة.
وفي المقابل، تمكنت الإدارة من التعاقد مع عدد من الأسماء الفنية العربية والمغربية، من بينهم تامر حسني وميادة الحناوي وحسن شاكوش، ضمن خطة تستهدف الحفاظ على الحضور الجماهيري الكبير للمهرجان وتقديم حفلات متنوعة تناسب شرائح مختلفة من الجمهور.
تعيد مشاركة حاتم عمور فتح الحديث حول العلاقة المعقدة بين المهرجانات الكبرى والنجوم المحليين، خاصة بعدما تحول غيابه في السنوات الماضية إلى سؤال متكرر داخل الأوساط الفنية المغربية.
وتمنح هذه العودة الفنان حاتم عمور فرصة جديدة فوق المسرح الذي شهد أحد أبرز نجاحاته الجماهيرية، بينما يترقب جمهور موازين ما إذا كان عمور سيحول حفله المقبل إلى امتداد لذلك الحضور السابق، أم أن السنوات الطويلة التي فصلته عن المهرجان ستفرض مشهدًا مختلفًا هذه المرة.






