وضع صابر الرباعي نهاية محددة لمسيرته الغنائية، معلنًا أنه لا ينوي البقاء على الساحة الفنية لسنوات طويلة، وأن قرار الاعتزال بات جزءًا من خططه للمستقبل القريب.
وكشف الرباعي خلال استضافته في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس عبر منصة "شاشا"، أنه يتوقع إنهاء مشواره الفني خلال فترة تتراوح بين عامين و5 أعوام كحد أقصى.
صابر الرباعي عن فكرة الاعتزال
وأوضح صابر الرباعي أن قراره لا يرتبط بتراجع شغفه بالغناء، وإنما برغبته في مغادرة الساحة الفنية في الوقت الذي يرى فيه نفسه قادرًا على تقديم المستوى الذي عرفه به الجمهور، مؤكدًا أنه لا يرغب في الوصول إلى مرحلة يشعر خلالها بأن حضوره على المسرح لم يعد يوازي ما قدمه طوال سنوات مسيرته، معتبرًا أن الحفاظ على تاريخه الفني أولوية بالنسبة إليه.
وأضاف أن أي فنان مطالب بامتلاك القدرة على تحديد اللحظة المناسبة للتوقف، قبل أن تتراجع بصمته الفنية أو يفقد التأثير الذي صنعه عبر سنوات طويلة من العمل، مشددًا على أنه يتمنى أن يودع جمهوره وهو في ذروة عطائه، وأن تبقى صورته مرتبطة بالحفلات الناجحة والأعمال التي صنعت مكانته الفنية.
الأزمة النفسية التي مر بها
وتطرق صابر إلى مرحلة صعبة مر بها خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن مجموعة من المواقف الإنسانية المؤلمة تركت آثارًا واضحة على حالته النفسية، وأن تلك التجارب دفعته إلى مراجعة كثير من أولوياته الشخصية والمهنية، وأعادت تشكيل نظرته إلى عدد من القرارات المرتبطة بمستقبله الفني.
وأكد أن الضغوط التي عاشها خلال تلك الفترة جعلته يعيد التفكير في مسار حياته بشكل عام، وفي طبيعة الخطوات التي يعتزم اتخاذها خلال السنوات المقبلة.
عن النفاق وفقدان الثقة
وتحدث الرباعي عن النفاق بوصفه أكثر الأمور التي تترك أثرًا سلبيًا في نفسه، مؤكدًا أن وقع الصدمة يكون أكبر عندما يصدر ذلك السلوك من أشخاص مقربين يحظون بالثقة، وأن بعض خيبات الأمل التي تعرض لها تركت تأثيرًا نفسيًا عميقًا لديه، وانعكست على حالته الصحية وعلى مستوى عطائه الفني.
وأكد صابر الرباعي أنه يؤمن أن الصدق يظل الركيزة الأهم في العلاقات الإنسانية، وأن فقدان الثقة يعد من أصعب التجارب التي يمكن أن يواجهها الإنسان في حياته.






