استطاع الرابر المغربي المقنع صنور أن يصنع لنفسه هوية مختلفة داخل المشهد، عبر مشروع جمع بين التأثيرات البصرية المستوحاة من الأنيمي مع وتأثيرات الراي والتراب.
يعود اسم صنور إلى "صنورلاكس" من عالم بوكيمون، وهي شخصية أنمي أثرت بشكل واضح على صورته الفنية، خصوصًا من ناحية الغموض وبناء عالم بصري قائم على التخيل.
حافظ صنور على هويته المجهولة، وجعل القناع جزءًا أساسيًا من شخصيته الفنية، رغم أنه كشف في إحدى مقابلاته المحدودة بعض المعلومات الشخصية، مثل عمله في مجال تصميم الديكور والمنسوجات.
انطلق صنور وسط محيط مليء بالفنانين والرابرز، وظهر عدد منهم في أولى كليباته سنة 2019، وهي الفترة التي بدأ فيها بتثبيت أسلوبه الخاص.
اعتمد على صوت أوتوتيوني خلق أجواء حالمة، بينما بُنيت أعماله على النوستالجيا والعوالم المتخيلة. كما تأثر بالراي ودمجه مع التراب ضمن موجة التراي التي انتشرت في المشهد المغربي، خصوصًا في تراك “حكاية” الذي شكّل نقطة تحوّل مهمة في مسيرته.
وتعاون خلال رحلته مع أسماء بارزة ومخرجين مثل علاء الدين رايس وأيوب بدري، اللذين منحا كليباته طابعًا بصريًا قريبًا من السريالية والفانتازيا.
لكن في ذروة صعوده، اختفى صنور تقريبًا لسنتين ابتداءً من 2022، قبل أن يعود لاحقًا بإصدارات منفردة، ثم يفاجئ الجمهور هذا العام بأول ألبوم في مسيرته.ومن غلاف الألبوم، بدا واضحًا أنه يعود إلى نفس العالم البصري الذي اشتهر به.
ورغم تغيّر المراحل وفترات الغياب، بقي صنور محافظًا على هوية فنية خاصة صنعت له مكانًا مختلفًا داخل المشهد المغربي.
تابعوا المزيد في الفيديو..






