وصفت الفنانة لطيفة، نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهر يوليو/ أغسطس 2026، تعاونها مع الفنان كاظم الساهر بأنه "أعظم مراحل حياتها الفنية"، مؤكدة أن هذا التحالف لم يقتصر على تقديمها للقصائد الكلاسيكية فقط، لكنه شهد تمردًا فنيّاً من كاظم نفسه الذي لحن بألوانها الغنائية في تجربة غير مسبوقة.
كاظم الساهر في منطقة لطيفة
وأوضحت لطيفة أن الكيمياء الفنية بينهما قامت على مبدأ "تبادل الهويات": "إحنا بناخد من بعض.. أنا أخدته في أغنية (يا سيدي مسي) وهو أخدني في قصيدة (العاشقين)، وده جمال الفن"، مشيرة إلى أن الساهر خرج من عباءة القصيدة ليجرب معها الألوان الغنائية المختلفة، بينما سخرت صوتها في قوالب نزار قباني وألحان "الساهر" الصعبة.
عودة كاظم ولطيفة
وكشفت لطيفة عن استمرار هذا التعاون وتجدده في السنوات الأخيرة، مؤكدة أن العمل بينهما لم ينقطع، حيث عادا للتعاون في ألبومها الأخير عبر أغنية "أنا ولا ما أنا" كلمات عبدالوهاب محمد، وفي الألبوم الذي سبقه عبر أغنية "ناويتهاله"، معتبرة أن ألبومات مثل "تلوموني الدنيا" و"ما وحشتكش" تركت بصمة تاريخية لا يمكن محوها من ذاكرة الأغنية العربية.
فلسفة "اللعب الموسيقي"
وعن سر استمرار دخول هذه الأغنيات "الترند" رغم مرور السنوات، قالت لطيفة إنها وكاظم يتعاملان مع الموسيقى كحالة من الاستمتاع الراقي: "الفن الحقيقي هو لعبة وإحنا بنلعب، بس بنلعب في قيم وحاجات قيمة وهادفة.. أنا بعيش الحالة الموسيقية وبحب أقدم للناس حاجة تفرحهم وأفرح بيها أنا الأول".
البصمة التي لا تخطئها الأذن
وشددت لطيفة على أهمية الهوية الموسيقية التي يتميز بها كاظم الساهر، معتبرة أن عظمة المبدع تكمن في معرفة الجمهور له بمجرد سماع الموسيقى الخاصة به قبل رؤية وجهه: "الناس لما بتسمع اللحن بتقول (آه ده لحن كاظم).. ليه؟ لإن بصمة كاظم معروفة زي بصمة عمار الشريعي أو صلاح الشرنوبي.. هل هما شافونا؟ لأ.. هما سمعوا، ودي حلاوة الفن إنك تبقي واعية إنتي بتعملي إيه".






