فتحت الفنانة لطيفة، نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهر يوليو/ أغسطس 2026، خزينة أسرار بداياتها الفنية، كاشفة عن كواليس إنتاج أول ألبوماتها الغنائية، وكيف تحولت من طالبة في أكاديمية الفنون بمصر إلى منتجة تراهن بكل ما تملك لتصنع اسمًا حفر مكانه في وجدان الجمهور العربي.
البداية من الصفر
روت لطيفة قصة شراكتها التاريخية مع رفيقة دربها ومديرة أعمالها دوريس إسكندر، ابنة المنتج الراحل موريس إسكندر صاحب شركة "موريفون"، موضحة أنها ودوريس قررتا استكمال مسيرة الإنتاج: "حطينا الإيد في الإيد، وقلتلها يلا بينا".
وعن كيفية تدبير ميزانية الإنتاج في تلك المرحلة، فجرت لطيفة مفاجأة حول المبالغ التي ضحت بها وشريكتها، مؤكدة: "بعت عربيتي وهي باعت عربيتها، وأنتجنا هاد الألبوم اللي هو (أكتر من روحي بحبك)"، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء بتشجيع مباشر من الشاعر الكبير عبدالوهاب محمد الذي قال لها: "إنتجي لوحدك ماتستنيش حد ويلا وإحنا معاكي"، ليتعاون معها هو والموسيقار عمار الشريعي في ألبوم ضم 8 أغنيات، وحقق نجاحًا كبيرًا.
نجاح كبير واستوديو خاص
وأكدت لطيفة أن النجاح لم يكن فنيًا فحسب، بل كان تجاريًا بامتياز، حيث مكنها العائد المادي من تأسيس شركتها الخاصة، وعلقت قائلة بعفوية: "من كتر ما كسبنا فلوس من الألبوم هاد، عملنا استوديو وعملنا شركة وعملنا كل حاجة حلوة، والناس في الشارع عرفتني من أغنية (أرجوك إوعى تغير)".
حادث سير في "جامعة الدول العربية"
وروت لطيفة موقفًا طريفًا بسبب انبهارها بأول لوحة إعلانية تحمل صورتها في شوارع القاهرة، وتذكرت تلك اللحظة قائلة: "كنت راجعة من الأكاديمية ودوريس قالتلي البيلبوردات طلعت في الشوارع، قلتلها يا نهار، وكنت فرحانة موت".
وتابعت واصفة الحادث الذي وقع في شارع جامعة الدول العربية: "كنت مروحة وببص على صورتي وفجأة لقيت العربية دخلت في الرصيف وكلمت أخويا قلتله تعالالي أنا خبطت في الرصيف".
واختتمت لطيفة حديثها بالتأكيد على شعورها بالفخر لتلك الخطوة الجريئة التي اتخذتها في مقتبل العمر، معتبرة أن إيمان دوريس إسكندر بموهبتها منذ اليوم الأول الذي غنت فيه كان الوقود الحقيقي لرحلة نجاح استمرت لعقود.






