كشفت الفنانة لطيفة، نجمة غلاف بيلبورد عربية لشهر يوليو/ أغسطس 2026، مفاجأة من العيار الثقيل حول واحدة من أشهر أغنيات مسيرتها الفنية، كاشفة عن صدور قرار بمنع عرض كليب أغنية "حبك هادي" على شاشة التلفزيون المصري لمدة عام كامل عند صدورها في التسعينيات، بسبب ما اعتبرته الرقابة آنذاك "جرأة مفرطة" في مضامينها الشعرية.
"عايزة حب يهز كياني"
وأوضحت لطيفة، خلال حوارها، أن الأغنية التي كتبها الشاعر الكبير عبدالوهاب محمد، قوبلت بحالة من الذهول الرقابي بسبب حالتها العاطفية الصريحة، وروت لطيفة كواليس تلك الأزمة قائلة: "الغنوة دي اتمنعت من التلفزيون المصري سنة كاملة.. الرقابة قالت إزاي الكلام الجريء ده؟ يعني إيه حبك هادي وأنا مليت الحب العادي؟ إيه عايزة حب يهز كياني دي؟.. كانت صدمة بالنسبة ليهم".
أغنية ولدت بالصدفة
وعن كواليس الأغنية، كشفت لطيفة عن واقعة وصفتها بأنها "من تدابير القدر"، حيث بدأت الرحلة من منزل الموسيقار الراحل كمال الطويل، حين لفت انتباهها لحن يعزفه ابنه زياد الطويل على البيانو، وتتذكر لطيفة تلك اللحظة: "قلت لزياد إيه الغنوة دي؟ قالي والله ماعرف.. دي كانت في الملف بتاع شغل أبويا والأستاذ عبدالحليم حافظ، وأنا أخدتها".
وراهنت لطيفة في تلك الليلة على أن الكلمات تعود للشاعر عبدالوهاب محمد بسبب تشبعها بمدرسته الشعرية منذ طفولتها، وهو ما تأكد بالفعل حين تواصلت معه هاتفيًا وأكد لها صدق إحساسها، فغادرا سهرة العشاء وتوجها فورًا إلى منزل الشاعر الراحل الذي بارك العمل بمجرد سماعه، واصفاً إياه بـ "التحفة".
نشيد "قرطاج" الإلزامي
ورغم المنع الذي طال الأغنية في بدايتها، فإنها تحولت إلى علامة مسجلة باسم لطيفة ومحطة فارقة في تاريخ الموسيقى العربية، واختتمت لطيفة حديثها بالتأكيد على القوة الجماهيرية للعمل التي لا تخبو بمرور الزمن، قائلة بعفوية: "أقسم بالله من أهم الأغاني اللي علمت في حياتي.. أنا لغاية النهاردة لو طلعت على مسرح قرطاج ومغنتش (حبك هادي) الجمهور مش حيعديها لي".






