إذا أردنا فهم كيف صار الشاب خالد واحدًا من أهم أصوات الراي، علينا العودة إلى بداياته في وهران، حيث بدأ مسيرته الموسيقية في سن مبكرة، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى أحد أبرز الوجوه التي نقلت هذا اللون الموسيقي إلى جمهور عالمي.
نشأ خالد في حي فقير في وهران، ودخل عالم الموسيقى في سن صغيرة، فعمل عازفًا على الأكورديون ومغنيًا في الأعراس والحفلات المحلية. وفي تلك المرحلة، أسس فرقته الأولى "Les Cinq Étoiles"، قبل أن يسجل عام 1974 أول أعماله "طريق الليسي"، ليبدأ اسمه بالانتشار بالتزامن مع توسع انتشار أشرطة الكاسيت.
ورغم الشعبية التي حظي بها الراي بين الجمهور، بقي هذا اللون الموسيقي مهمشًا في وسائل الإعلام الجزائرية، خصوصًا بسبب صراحته وارتباط موضوعاته بالحياة اليومية والشارع. وفي عام 1985، بدأ هذا الواقع يتغير مع ظهور الشاب خالد للمرة الأولى على التلفزيون المحلي.
بعد عام، انتقل خالد إلى فرنسا للمشاركة في مهرجان الراي في بوبيني، بدعوة من المنتج مارتين ميسيوني. وكان الانتقال إلى فرنسا خطوة مهمة في مسيرته، إذ فتح أمامه مجالًا أوسع للتعاون والانتشار خارج الجزائر.
تعاون مع الموسيقي والمنتج صافي بوتلة في ألبوم "كوتشي"، في تجربة هدفت إلى تقديم الراي خارج الجزائر وإدخال آلات وأصوات جديدة إلى موسيقاه.
وفي تسعينيات القرن الماضي، وصلت هذه التجارب إلى مرحلة جديدة مع ألبومات وإصدارات مثل "ديدي"، إلى جانب الحفل التاريخي "1، 2، 3 سولاي" في باريس عام 1998، الذي جمع خالد ورشيد طه وفوضيل. وبحلول تلك المرحلة، كان الشاب خالد قد تحول إلى اسم معروف على الساحة العالمية.
تابعوا المزيد في الفيديو..

