من كان يتوقع أن يعيد تيك توك أجواء الألفينات إلى الواجهة؟
عادت أغنية "خلوني نعيش" لنجوى فاروق إلى التداول من جديد، بعد أن تحولت إلى تريند واسع على تيك توك، لتعود معها نجوى فاروق إلى قوائم بيلبورد عربية.
بدأت الحكاية مع ريمكس سريع وحماسي للأغنية، الصادرة قبل أعوام، قبل أن تتحول إلى صوت حاضر في فيديوهات من مختلف الأنواع؛ من تحديات الرقص ومزامنة الشفاه، إلى تنسيقات الأزياء ومحتوى الألعاب والأنيميشن.
لكن انتشار الأغنية لم يتوقف عند الجمهور العربي.
تجاوزت "خلوني نعيش" حدود المنطقة، ووصلت إلى صناع محتوى أجانب، حيث ترجم بعضهم كلماتها وشرحوا معانيها، فيما قدم آخرون نسخاً منها بلغات مختلفة.
والنتيجة؟ نجوى فاروق تعود إلى قائمة بيلبورد عربية أعلى 50 مغاربي بيلبورد عربية، وأمام جيل جديد ربما لم يكن يعرفها عندما انتشرت أعمالها للمرة الأولى.
وهذه ليست المرة الأولى التي تحقق فيها نجوى فاروق انتشاراً لافتاً.
في عام 2017، لفتت الأنظار من خلال نسختها من أغنية "موجوع قلبي" لسيف عامر، والتي حققت انتشاراً واسعاً بفضل أدائها المليء بالإحساس. اليوم، وبعد سنوات، تعود أغاني نجوى إلى التداول من بوابة مختلفة تماماً.
لماذا عادت "خلوني نعيش" تحديداً؟ وكيف أعاد تيك توك نجوى فاروق إلى قوائم بيلبورد عربية؟
التفاصيل في الفيديو.. شاهدوه للمزيد.

