بدأ شغف إينيز بالموسيقى منذ سن مبكرة، حيث اكتشفها معلمها في المدرسة الابتدائية بسبب صوتها الجميل خلال إحدى المسرحيات المدرسية. كانت تلك اللحظة الأولى التي أدركت فيها أن لديها موهبة فنية مميزة في عمر 12 سنة. عاشت إينيز في هولندا ضمن بيئة ثقافية مزدوجة، حيث كان للموسيقى المغربية والعربية تأثير واضح على نشأتها، إلى جانب التأثيرات الغربية التي أحاطت بها، ما دفعها إلى استكشاف إمكانياتها الصوتية والتعبيرية في عالم الموسيقى.
قررت بعدها أن تشارك موهبتها مع العالم عبر نشر ماش-آب بعنوان "منك ولا مني" على حسابها في إنستغرام. لاقت هذه النسخة رواجًا كبيرًا، ما منحها دفعة قوية للاستمرار في مشوارها الفني. هذا النجاح دفعها عام 2019 إلى إصدار الماش آب بشكل رسمي، وسرعان ما حققت نجاحًا مدويًا. وصل عدد الاستماعات إلى أكثر من 63 مليون مشاهدة على يوتيوب، مما جعلها تدخل بقوة إلى الساحة الموسيقية.
استمرت بعدها في إصدار كوفرز وماش آب على قناتها مثل "My Love"، التي انتشرت أيضًا وكشفت عن قدراتها الصوتية وأسلوبها الرومنسي بالغناء ونقل المشاعر. في عام 2021، أصدرت بعها ألبومها الأول بعنوان "Searching"، الذي حمل تنقلًا مميزًا بين الهولندية والعربية والدارجة.
كما تميز بتأثيرات الأفروبيتس في بعض الإصدارات مثل "Salina"، بينما حمل في أغاني أخرى مثل "Ya Benti" تأثيرات البوب. من خلال هذا الألبوم، استطاعت تقديم مزيج من الأصوات والأنماط الموسيقية التي تعكس تنوع شخصيتها الفنية.
بعد فترة توقف استمرت عامين، عادت إينيز لتبدأ فصلًا جديدًا في مسيرتها. في 2023، وقعت عقدًا مع أفالون ميوزيك، إحدى شركات الإنتاج الموسيقي للفنانين من شمال أفريقيا ومقرّها في هولندا، ووقفت خلف مسيرة فنانين مثل ديستانكت ومصري وغيرهم. أصدرت أولى أغنياتها بعد العودة "أنا ليك"، وشكلت هذه الأغنية نقطة تحول في مسيرتها من طريقة غنائها إلى البيت المستوحى من الإيقاعات الشعبية من إنتاج أنليدد ويام.
في عيد الحب 2024، أصدرت إينيز أغنيتها "حبي أنا"، لتستمر في رحلة نجاحها الفني المتصاعد. منذ لحظة إطلاقها، أثبتت الأغنية قوتها من خلال مشاهدات ضخمة وأرقام استماع مرتفعة، مما جعلها تحقق حضورًا قويًا على منصات البث. استعرضت الأغنية مشاعر الحب والعاطفة بلمسة شخصية، لتعكس الأسلوب الرومانسي المميز والذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من هويتها الفنية.
تمتاز مسرة إينيز بهويتها البصرية التي أصبحت جزءًا مهمًا من نجاحها. تسعى دائمًا إلى تقديم مظهر بصري يعكس شخصيتها الفنية ويكمل أجواء أغانيها. تنوعت إطلالاتها في الفيديو كليبات والتصويرات البصرية بين لمسات عصرية وعناصر تعكس ثقافتها المغربية، حيث تُظهر فخرها بجذورها من خلال الملابس والألوان والتفاصيل التي تتناغم مع الأسلوب الموسيقي الذي تقدمه، في إصدارات مثل "ماشي عادي".
خلال عام 2024، أطلقت ماش آب جديد بعنوان "حلوة"، حيث دمجت فيه عددًا من الأغاني الشهيرة مثل "تترجى بيا" لإيهاب توفيق و"الوتر الحساس" لشيرين. هذا الماش آب أظهر براعتها في مزج الأغاني المختلفة بأسلوب مبتكر وجذاب، مما ساعد في جذب جمهور واسع. كما أصدرت أغنيتها "مالو هادا"، التي شهدت تعاونًا جديدًا بينها وبين يام وأنليدد، المنتجين المعروفين في عالم البوب المغاربي.






