تدخل "يا ليل" على بيت هو العنصر الأساسي في الأغنية، خصوصًا أنه يعتمد على صوت القراقب، وهي آلة إيقاعية مرتبطة بشكل أساسي بموسيقى كناوة، قبل أن يأتي في الهوك صوت كيبورد نشعر أنه مستوحى من أجواء الراي، ويغيّر شكل اللحن فجأة.
في هذا التراك، يميل أوطاط إلى الغناء أكثر، وصوته والطبقة التي يغني فيها، يحمل تناقض الكلمات التي لا تلتزم بقصة أو ثيمة واحدة، وتتنقل بين الغرام والحزن والحسد، وحتى الحديث عن النجاح والفلكسينغ.
يشكل الكليب أول تجربة لأوطاط في الإخراج، يكمل هذه الطريقة بمشاهد عبثية وسريالية، وحركات وشخصيات لا تحاول أن تشرح ما يحدث بقدر ما تدفعك إلى الدخول في أجواء الأغنية نفسها.
يمكن القول إن "يا ليل" أغنية ذات شخصية واضحة، رغم أننا لا نعرف تمامًا من يخاطب من، ولا إذا كانت كل هذه الأفكار جزءًا من قصة واحدة. لكن ربما تكمن قوتها تحديدًا في أنها لا تحاول شرح نفسها أكثر من اللازم، وتترك للمستمع مساحة ليقرأها بطريقته.






