يشهد عالم الموسيقى تحولًا جديدًا مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى قوائم الاستماع الرسمية. وللمرة الأولى في تاريخ بيلبورد عربية، نجحت أغنية مولدة بالذكاء الاصطناعي في دخول إحدى قوائمها، لتسجل سابقة قد تعيد رسم ملامح صناعة الموسيقى في المنطقة.
"أنا ودي أشوفك".. من ترند على تيك توك إلى قوائم بيلبورد عربية
بعد أشهر من الانتشار الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة عبر تيك توك، دخلت أغنية "كورمانجي هارا غوليه"، التي اشتهرت أيضًا بنسختها العربية "أنا ودي أشوفك"، قائمة أعلى 50 أغنية خليجية على بيلبورد عربية.
وبهذا الإنجاز، أصبحت "كورمانجي" أول أغنية مولدة بالذكاء الاصطناعي تصل إلى قوائم بيلبورد عربية، في خطوة تعكس التأثير المتزايد للمحتوى الموسيقي الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وقدرته على منافسة الإنتاج الموسيقي التقليدي.
ليان نور أول فنانة ذكاء اصطناعي في قائمة أعلى 100 فنان
لم يقتصر الإنجاز على الأغنية وحدها، إذ أصبحت ليان نور أول فنانة افتراضية تعتمد على الذكاء الاصطناعي تدخل قائمة أعلى 100 فنان في بيلبورد عربية، لتسجل اسمها في تاريخ القوائم بوصفها أول شخصية موسيقية رقمية تحقق هذا الإنجاز.
هل تبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الموسيقى؟في وقت سابق، نجحت أغنية "How Was I Supposed to Know?" للمغنية الافتراضية زينايا مونيه في دخول قائمة Adult R&B Airplay التابعة لبيلبورد العالمية، بعدما حققت انتشارًا واسعًا عبر تيك توك قبل انتقالها إلى محطات الراديو وقوائم الاستماع.
وسرعان ما تحولت زينايا مونيه إلى واحدة من أبرز الأسماء في هذا المجال، بعدما وقعت صفقة إنتاج بملايين الدولارات مع إحدى شركات الإنتاج الكبرى، في خطوة أثارت نقاشًا واسعًا داخل صناعة الموسيقى.
يثير دخول أغنية ذكاء اصطناعي إلى قوائم بيلبورد حول العالم تساؤلات حول مستقبل الصناعة: هل يمثل هذا الإنجاز بداية مرحلة جديدة تتعايش فيها الأعمال البشرية والافتراضية على القوائم نفسها؟ أم أنه سيفتح الباب أمام تحديات أكبر تتعلق بالإبداع وحقوق الملكية الفكرية؟
الجواب في الفيديو أعلاه

