منذ انطلاقته الأولى، تحول "ذا فويس كيدز" إلى ظاهرة موسيقية أعادت رسم خارطة الطرب في العالم العربي، محولاً براءة الطفولة إلى منصة عالمية للصوت الذهبي والأداء الذي لا يعرف المستحيل، ومع انطلاقة الموسم الرابع في 2026 برؤية عصرية، نستعرض معكم السجل الذهبي لهذا البرنامج وأبرز محطاته.
انطلقت الرحلة في الموسم الأول عام 2016 مع لجنة تحكيم تاريخية جمعت القيصر كاظم الساهر والنجمة نانسي عجرم والنجم تامر حسني حيث شهدت الحلقات منافسة شرسة بين المدربين لخطف المواهب الصغيرة التي أبهرت العالم العربي منذ اللحظة الأولى.
وفي نهاية المطاف نجحت اللبنانية لين الحايك من فريق كاظم الساهر في انتزاع اللقب الأول بعد مواجهة قوية في النهائيات مع أمير عموري وزين عبيد وكانت لحظة تتويجها هي الحدث الأبرز الذي أعلن ولادة ظاهرة فنية جديدة.
استمر النجاح في الموسم الثاني الذي عرض بين عامي 2017 و2018 وبقيت لجنة التحكيم ثابتة بوجود كاظم ونانسي وتامر مما خلق كيمياء كبيرة بين المدربين وانعكس ذلك على أداء الأطفال الذين قدموا مستويات طربية عالية جداً.
خاصة مع ظهور الموهبة حمزة لبيض من المغرب الذي استطاع حسم اللقب لصالح فريق كاظم الساهر للمرة الثانية توالياً متفوقاً في النهائيات على أسماء قوية مثل أشرقت أحمد ولجي المسرحي في موسم صنف كواحد من أقوى المواسم طربياً.
شهد الموسم الثالث في عام 2020 تغييراً لافتاً في كراسي المدربين حيث استمرت نانسي عجرم في مكانها وانضم إليها كل من عاصي الحلاني ومحمد حماقي ليضيفا روحاً جديدة وحيوية مختلفة للبرنامج.
وتميز هذا الموسم بمواهب متنوعة في أنماطها الغنائية ووصلت المنافسة لذروتها في الحلقة الختامية التي توج فيها السوري محمد إسلام رميح من فريق نانسي عجرم بلقب أحلى صوت ليمنح نانسي فوزها الأول كمدربة بعد تألقه الواضح أمام ياسمين أسامة ومحمد واكضيض.
أما الموسم الرابع الذي نعيشه اليوم في عام 2026 فقد جاء برؤية عصرية ومختلفة تماماً من خلال لجنة تحكيم شابة وجماهيرية تضم رامي صبري وداليا مبارك والشامي في تجربة تهدف لمواكبة الجيل الجديد من المواهب وانطلقت المنافسات مع مطلع هذا الشهر وسط تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي خاصة مع استخدام تقنيات جديدة في الاختيار وتأثر المدربين الواضح بالمواهب الصاعدة ويترقب الجمهور الآن معرفة من سيصل للنهائيات ومن سيحمل لقب هذا الموسم الذي يعيد البرنامج لقمة هرم برامج الهواة بعد غياب.





