مع بداية السنة الجديدة، انتشر ترند جعل الجميع يعود لمشاركة لحظاته من عشر سنوات، مع سناب شات وفلاتر الورود التي أعادتنا بصريًا ووجهيًا إلى الماضي الرقمي.
على صعيد الأغاني العالمية، كانت 2016 حافلة بالإصدارات التي بقيت في الذاكرة، مثل work لريهانا وCheap Thrills لسيا، التي شكلت خلفية موسيقية لعشاق البوب حول العالم.
في المنطقة، كان عام اليسا هو الأبرز في البوب، بعد إصدار ألبومها "سهرنا يا ليل" الذي دخل قوائم Billboard World Albums، مؤكدة مكانتها على الساحة العربية. كليب أحلام لأغنية "طلقة" أصبح فيروسيًا بعد تصويره في الهند بألوان زاهية، بينما انتشرت أغنية أيمن الأعتر "في قلبي كلام" بقوة على وسائل التواصل. وبرزت مقاطع من أغاني مثل ناصيف زيتون "بربك"، إلياس تيو تيو "كي كنتي"، هيفاء وهبي "ما تيجي نرقص"، وأصالة "ذاك الغبي"، التي بقيت راسخة في الذهن، واستمتعنا بالرقص عليها.
على صعيد المهرجانات، كانت واحدة من أهم السنوات لمهرجان موازين بالمغرب، حيث استضاف أسماء عالمية مثل كريستينا أغيليرا وكريس براون، بينما قدمت شيرين واحدة من أجمل حفلاتها.
في مشهد الهيب هوب، كانت البداية لموجة جديدة؛ دراغانوف وشايفين في المغرب أطلقوا إصدارات مهمة، أما في تونس فكان لسمارا حضور قوي. في الساحة المصرية، لم يكن بعد ظهور ويجز ومروان بابلو، لكن أبيوسف أطلق عددًا من الإصدارات اللافتة.
أما مشهد الإندي، فكان لا يزال في مرحلة حصاد ثمار صعوده منذ 2011، مع انتشار مشروع ليلى وألبومه "ابن الليل"، ومسار إجباري الذي عرف الجمهور على مصطلح "شيروفوبيا".
في عالم المهرجانات، ظل الدخلاوية مسيطرين، مع مهرجان فيلم "أولاد رزق" الذي كشف للجمهور حقيقة أن "مفيش صاحب بيتصاحب".
بعد كل هذه اللحظات الموسيقية والثقافية، يبقى السؤال: أي سنة كانت أحلى؟ 2016 بذكرياتها المليئة بالأغاني والمهرجانات، أم 2026 التي أمامنا لتصنع لحظاتها الخاصة؟

