تتنوع الإصدارات الموسيقية الجديدة هذا الأسبوع بين الراب والبوب والتجارب العابرة للحدود، من حكايات شخصية تنطلق من تفاصيل الحياة اليومية، إلى أغانٍ تستعيد الحنين إلى الوطن وتتناول العلاقات الإنسانية. في هذه الجولة، نستعرض أعمالًا جديدة من عزيز عبدو و21 طاش وبايرم، إلى جانب أسماء أخرى من مشهد الموسيقى في شمال أفريقيا.
21 طاش وساياكس - نهاري ثقيل
في "نهاري ثقيل"، يلتقي 21 طاش مع ساياكس في تراك يستحضر ثقل التجارب اليومية وما تتركه القصص الشخصية من أثر. من خلال عنوانه وأجوائه، يدخل العمل في مساحة أقرب إلى البوح والتأمل، حيث تتحول التجارب إلى مادة للكتابة. ويأتي هذا التعاون من ألبوم طاش 21 القصير "BACKGROUND"، ويعتبر من الألبومات المنتظرة هذا العام في مشهد الهيب هوب المغربي .
بايرم - عايشة فين
يحول بايرم في "عايشة فين" اشتياقه إلى تونس إلى رسالة غزل وعتب موجهة لبلاده هو العائد لزيارتها من ألمانيا. يستحضر باب بحر والياسمين وتفاصيل المكان، ويخاطب تونس كما لو كانت حبيبة ابتعد عنها، يسألها عن حالها وما غيّرته فيها الأيام. وبين الحنين والعتب، تختصر عبارة "وين ما نروحوا روحك ساكنة فينا" علاقة الفنان بمدينته، وكيف تظل حاضرة فيه مهما ابتعد عنها.
عزيز عبدو - ظلمني كتير
يقدم عزيز عبدو في "ظلمني كثير" أغنية درامية عن علاقة أب بابنه بعد انفصال الأبوين، وما تتركه المسافة والخلافات من وجع واشتياق. يستند العمل إلى تجربة شخصية عاشها الفنان، ويطرح في الوقت نفسه سؤالاً عن أثر انفصال الوالدين على الأطفال. الأغنية من كلمات تامر حسين وألحان عمرو مصطفى، وتعتمد على لحن درامي يتدرج في التعبير عن مشاعر الحزن والاشتياق، فيما تأتي الكلمات مباشرة وبعيدة عن التعقيد.
ريمينكيمي وكورو - روحيله
تلتقي ا ريمينكيمي بالمنتج الجزائري كورو في "روحيله"، في تعاون يمزج إيقاعات الأمابيانو بتأثيرات الراي مع حضور واضح لتأثيرات البوب المصري في الكتابة الغنائية. يتناول التراك مشاعر الحب في بداياته، بين الحماسة والترقّب والاشتياق، فيما يتنقّل الكليب بين مشاهد من القاهرة والجزائر، في امتداد بصري للحوار الموسيقي بين البلدين.
عبدو - مطر
يقدم عبدو صورة من حياته اليومية داخل الحومة، مستعيداً تفاصيل علاقته بالحي وأصحابه والتجارب التي شكلت نظرته إلى الحياة. يتناول التراك حكايات شخصية وما تعلّمه من محيطه، ضمن كتابة مباشرة وأجواء موسيقية قاتمة, تعكس الطابع الواقعي للحكاية، ويأتي العمل ضمن ألبومه الأخير "OLYMPICS".






