عند الإعلان عن دفعة عام 2026 من قاعة مشاهير الروك آند رول يوم الاثنين (13 أبريل)، لم يحظَ حضور النساء باهتمام واسع، رغم أن ستّ فنانات كنّ ضمن قائمة المكرَّمين. فقد تم اختيار ساد أدو (Sade) وجيليان غيلبرت (New Order) ضمن فئة المؤدين، بينما نالت سيليا كروز وكوين لطيفة وMC Lyte جائزة "التأثير المبكر"، في حين حصلت ليندا كريد على جائزة "التميّز الموسيقي".
هذا التوجّه لم يعد جديدًا؛ إذ تضمّنت كل دفعة خلال السنوات الخمس الماضية ما لا يقل عن أربع نساء، سواء بشكل فردي أو ضمن فرق موسيقية، في مختلف الفئات.
لكن هذا الواقع لم يكن قائمًا دائمًا. ففي الدفعة الأولى عام 1986، اقتصرت قائمة المكرَّمين ضمن فئة المؤدين على الرجال فقط، ومن بينهم تشاك بيري، جيمس براون، راي تشارلز، وسام كوك، إلى جانب أسماء أخرى شكّلت أعمدة الموسيقى الحديثة.
ولم يكن الحال مختلفًا في الفئات الأخرى آنذاك؛ إذ ضمّت قائمة "التأثير المبكر" أسماء رجالية فقط، كما اقتصرت فئة "غير المؤدين" (المعروفة اليوم بجائزة أحمد إرتغون) على رجال أيضًا، ما يعكس غيابًا شبه كامل للنساء في تلك المرحلة.
حتى في السنوات اللاحقة، غابت النساء تمامًا عن بعض الدفعات، مثل أعوام 1992 و2001 و2003 و2004 و2016. غير أن هذا المسار بدأ يتغيّر تدريجيًا، خصوصًا مع تركيز رئيس المؤسسة جون سايكس على تنويع قائمة المكرَّمين من حيث الجنس والخلفيات الموسيقية والثقافية، ما يجعل تكرار دفعة خالية من النساء أمرًا مستبعدًا اليوم.
وبمناسبة هذا التحوّل، نستعرض أبرز 19 امرأة تركن بصمة تاريخية داخل قاعة مشاهير الروك آند رول:
أريثا فرانكلين (1987) أول امرأة تدخل القاعة، فاتحةً الباب أمام أجيال من الفنانات.
The Supremes (1988) أول فرقة نسائية بالكامل تُدرج في القاعة، بقيادة ديانا روس، إلى جانب فلورنس بالارد وماري ويلسون.
بيسي سميث (1989) أول امرأة تُدرج ضمن فئة "التأثير الموسيقي"، وأول مغنية بلوز تنال هذا التكريم، بعد وفاتها.
زولا تايلور – The Platters (1990) أول امرأة تُكرَّم ضمن فرقة مختلطة أو ثنائي موسيقي.
كارول كينغ (1990 و2021) أول شخصية تُدرج مرتين، كمؤلفة أغانٍ أولًا، ثم كفنانة أداء لاحقًا.
تينا تيرنر (1991) أول امرأة تُكرَّم ضمن ثنائي مختلط، قبل أن تُدرج لاحقًا عن مسيرتها الفردية.
دينا واشنطن (1993) أول فنانة جاز تدخل القاعة، رغم تنوّع أساليبها الموسيقية.
دونا جين غودشاو – Grateful Dead (1994) أول امرأة تُدرج ضمن فرقة روك.
جانيس جوبلين (1995) أول نجمة روك منفردة تنال هذا التكريم.
جوني ميتشل (1997) أول فنانة غير أميركية (كندية) تُدرج في القاعة.
ماهاليا جاكسون (1997) أول فنانة غوسبل تُكرَّم ضمن فئة التأثير الموسيقي.
ستيفي نيكس (1998 و2019) أول امرأة تُدرج مرتين، كعضوة في فرقة وكفنانة منفردة.
بريندا لي (2002) أول فنانة تنجح في موسيقى الكانتري وتدخل القاعة.
The Go-Go’s (2021) أول فرقة نسائية تعزف آلاتها بنفسها تُدرج في القاعة.
سيلفيا روبنسون (2022) أول امرأة تنفيذية في صناعة الموسيقى تحصل على هذا التكريم.
ميسي إليوت (2023) أول فنانة هيب هوب تدخل القاعة.
سوزان دي باس (2024) أول منتجة تلفزيونية تُدرج ضمن المكرَّمين.
كارول كاي (2025) أول موسيقية استوديو تنال هذا التكريم.
سيليا كروز (2026) أول فنانة من أميركا اللاتينية تدخل القاعة، بلقبها الخالد: "ملكة السالسا".






