صدر ألبوم ديزي دروس الطويل "عزي عندو ستيلو" سنة 2013 في بداية مسيرته، وكان حينها فنان مستقل يعمل بإمكانات محدودة ودون دعم إنتاجي كبير. وقد صرح في واحدة من مقابلاته أنه عمل في مركز اتصالات لمدة ثلاث سنوات واستثمر هذا المال في انتاج موسيقاه. ضم الألبوم 21 تراك ويعتبر واحد من كلاسيكيات الراب المغربي.
سنة 2015 وفي مقابلة مع هيت راديو أعلن ديزي عن ألبوم "أفلام" ليصبح واحد من أكثر الألبومات التي طال انتظارها، وترجم العنوان على أن كل حرف يرمز لكلمة "AFLAM : ambition fame love anger monney".
يوم 18 مايو 2026 وبدون سابق إنذار، أعلن أن الألبوم جاهز وسيبصر النور. المفارقة أنه أعلن عن تاريخ صدور بنفس تاريخ نزول ألبوم ستورمي، ما يمكن اعتباره لقطة ترويج إيجابي لدفع المشهد.
خرج الألبوم ورغم زحمة الألبومات هذا الصيف الحار في المشهد المغربي، لا يمكن أن ننكر أن ديزي يتألق على مختلف الأصعدة. كل تراك مشغول بعناية فائقة واعتمد بأغلبها على الماكسيماليزم بدل اليمنيماليزم، الكثير من الآلات الحية والانتاج الموسيقي القوي بالتعاون مع تيكاي برودكشن الذي أنتج الألبوم كاملًا.
نشعر أن كل إصدار هو مشهد من فيلم خاص وأن قوة السرد في كلماته لا توصف، يتنقل من الميلوديك والبوب راب إلى الأفروبيتس، مع تعاونات لا يمكن الاستهانة بها، فهل نقف اليوم أمام ألبوم ثاني في مسيرته من حيث القوة والحرفية.
21- صوتيباي
فاصل قصير بين أغاني الألبوم.. لذا فهي ليست تراك بالمعنى الحرفي، لكنها إعلان يشبه الإعلانات التي نسمعها على الراديو بالمغرب، وتدخل ضمن أسلوب ديزي دروس الساخر في تحويل النقد إلى المزحة. الاسم كمان يبدو "صوتيباي" قد يكون مستوحى من "سبوتيفاي"، في إشارة إلى دور المنصات التي أعادت تشكيل علاقة الموسيقى بالمستمعين والاستهلاك.
20- LAMERDE
رغم استمرار أسلوب الكتابة القصصي لديزي في هذا التراك، ورغم أنها حملت بصمة ذات المنتج الموسيقي ونفس الأسماء التي عملت على الميكس والماستر، لكن الإنتاج الموسيقي لهذا التراك جاء مختلفًا كليًا عن التوجه الموسيقي لباقي الألبوم.
الإيقاع الإلكتروني يشعرنا فجأة وكأننا انتقلنا إلى اغنية لـ ذا ويكند أو تايم إيمبالا، ورغم أنه ستايل جديد على ديزي لا نمانع سماعه، لكنه يبدو كمفاجأة هجينة غير متوافقة مع باقي التراكات.
19- LALLAMOULATI
أغنية مختلفة تمامًا عن الأغاني السابقة. هنا لا يوجد حديث عن الشارع أو الكفاح أو المجتمع، بل نحن أمام أغنية حب خفيفة ولطيفة تدور حول الإعجاب والانبهار بشخص لم تتطور العلاقة معه بعد، بل ما زالت في مرحلة البدايات والأحلام. ويختار ديزي في هذا الإصدار أن يدعم ويقدم الموهبة الشابة ندى أزهري، التي اشتركت معه بكتابة الكلمات، لتشترك معه كذلك بالأداء العاطفي.
18- عمر
يقترب هذا التراك من أسلوب البوب راب، وقد يكون الكورال بصوت الأطفال هو أكثر ما يميز الإنتاج الموسيقي وتقريبًا مأخوذ من التراك الذي يسبقه بترتيب الألبوم "صوتيباي". تتراوح الكلمات بين القوة والسلطة مع إشارات يذهب فيها إلى الثقافة المصرية مثل الإشارة إلى عادل إمام ويسرا في بار "ال Aura د الزعيم و السمعة د الإمام".
17- IDOL
واحد من الإصدارات غير المتوقعة في الألبوم، خاصة وأن ديزي دروس ليس قريبًا من أجواء الأفروبيتس بالعادة. لكن ما يجعل هذا التراك مهم داخل ترتيب الألبوم هو موقعه تحديدًا، حيث يأتي بعد سلسلة من الأغاني الثقيلة سرديًا، ليريح الأذن مع صوت ديزي الذي يغني بطبقة ما عهدناها سابقًا.
على مستوى الكتابة، يظل النص مرتبطًا بثيمة الحلم والمثابرة، مع حضور واضح لفكرة تحويل الفكرة إلى واقع، والصراع بين البداية البسيطة والنتيجة التي تم الوصول إليها.
16- بنديرا مع مورو
يحمل تراك "بنديرا" ثيمة فكرة الانتماء والصمود، يستعيد فيه مورو مع ديزي طريق طويل من التحديات الشخصية والاجتماعية. تعني عبارة "بنديرا على ضهري" أي أنهم يحملون علم أو راية، وهي ترمز للهوية والتجارب التي يحملها كل منهما أينما ذهب.
في مقطع ديزي، تحضر صور الضغوط والخذلان والاصطدام بالواقع، من الملفات الأمنية إلى الإحساس بالغربة وسط المحيط القريب، بينما يميل مورو إلى خطاب أكثر تأملًا، يتحدث فيه عن الثقة المفقودة، وتقلبات الحياة والإيمان بها رغم صعوبة الطريق.
يحمل التراك طابع ملحمي مع صوت طبول، فيما ينجح التعاون بين ديزي ومورو في جمع صوتين ينتميان إلى مدرستين مختلفتين داخل الراب المغربي، لكنهما يلتقيان هنا حول فكرة واحدة: الاستمرار رغم كل ما تراكم على الظهر.
15- بخير
يأتي "بخير" كواحد من أكثر التراكات هدوءًا وتفاؤلًا في الألبوم، حيث يبتعد ديزي عن هاجس الإنجازات الكبيرة والفليكسينغ، ليحكي عن جانب آخر يرى فيه الحياة أبسط.
تشعر وكأنه فجأة تصالح مع الواقع ابتدع عن النبرة الساخرة، على إيقاع أفروبيتس يخدم خفة الكلمات بطابعها العام، لكنها في قالبها تحكي عن وجه جديد لا نعرف عنه الكثير في مسيرة ديزي.
يبدو التراك كلحظة تنفس في الألبوم أو تذكير بأن السعادة قد تكون أقرب وأبسط مما توحي به ثقافة الاستعراض والنجاح السريع.
14- Intro
يفتتح ديزي دروس الألبوم بإحالة مباشرة إلى "كازافونيا" من البار الأول، وهي واحدة من أوائل أعماله التي ارتبطت باسمه، وتعتبر من الإصدارات التي كشفت عن قوة كتاباته وأسلوبه والفلو وعرفته على الجمهور أكثر، حتى صارت واحدة من أهم إصدارات المشهد.
ولكن اللقطة الكول التي قام بها ديزي قبل إطلاق هذا الألبوم، هو أنه أطلق لعبة فيديو غايم قريبة من لعبة "GTA" ولكن بدل المدينة المتخيلة لوس سانتوس من لوس أنجلوس، تخيلت اللعبة كازافونيا من كازابلانكا على أن تدور أحداثها في مكان مستوحى من حي درب سلطان والشخصية الرئيسية هي ديزي.
موسيقيًا، يعمل الإنترو كشارة دخول أكثر منه كتراك موسيقي عادي، حيث يضع ديزي المستمع مباشرة داخل أجواء مشروعه، وكأنه يقول إن ما يلي هو امتداد لعالم قديم تم تطويره وإعادة تقديمه بشكل أكبر.
13- Rockstar
يستحضر ديزي في هذا التراك نسخة قديمة من نفسه، نسخة أقرب لروح بداياته سنة 2012، حيث كانت الكتابة أكثر حدة ومباشرة. هنا نشعر أننا أمام عودة إلى ذلك الصوت الأول الذي بنى عليه حضوره، قبل أن تتراكم عليه طبقات التطوير والإنتاج.
يعتمد على حقل معجمي غني لغويًا ليمزج بين الإحساس بالضغط والغضب والتحدي، مع صور مستمدة من واقع اجتماعي قاسي. يحكي عن مواجهة الفقر والظروف الصعبة بالبلاد، ويتلاعب بطبقات صوته متنقلًا بين صوت غنائي ورص البارات بصوت جاف.
12- سالا الفيلم
يختتم ديزي الألبوم بتراك "سالا الفيلم" أي انتهى الفيلم، عنوان يوحي بالنهاية، لكن اللازمة تعود لتقول إن الفيلم لم ينتهِ بعد. فوق بيت بوم باب نوستالجي وميلانكولي، يعيدنا التراك إلى أجواء الراب التي ارتبط بها اسمه في بداياته، وكأننا عدنا إلى سنوات 2012 قبل هيمنة السوشيال ميديا وتسارع المشهد بالشكل الذي نعرفه اليوم.
يبدو التراك أقرب إلى فريستايل طويل مليء بالبانشلاينات والاستعراض التقني، حيث يتنقل ديزي بين التأمل في مسيرته، والتعليق على الواقع، واستعراض مهاراته في تركيب القوافي وتغيير الفلوهات. وبين الإشارات إلى الشهرة والشارع والنجاح والخيبات، يبقى الخيط الناظم هو فكرة أن الحكاية ما زالت مستمرة، فحتى لو "مات البطل" كما يقول في اللازمة، فإن السرد لا يتوقف، وما زال هناك فصل آخر يمكن أن يُكتب.
11- بوبا مع سفيان بامارت
يأتي هذا التراك كاستراحة داخل ألبوم قائم على الماكسيماليزم والإنتاج الكثيف، يتخلص ديزي من الإيقاع بالكامل لصالح صوت بيانو من عزف سفيان بامارت. يذكرنا بأنه "المتنبي" وهو اسم واحد من أشهر إصداراته، ليلقي البارات كشاعر مخضرم.
يحكي عن صورة الإنسان المحاصر بين طبقات اجتماعية متداخلة، بين الحيطان والعيون والعيوب، وبين الأحلام التي تولد لكنها لا تزهر عند الجميع. قد نشعر أن هذا التراك هو خروج عن جو الألبوم العام، لكنه محسوب ومطلوب.
10- SIUUU
يتابع ديزي استعراض أسلوبه في الكتابة عبر 3 مقاطع طويلة ومكثفة، فالمتعة في هذه التراك ليس في القصة، بل في كثافة الاستعارات، والتلاعب بالألفاظ، والإشارات الثقافية، والـ punchlines. لذلك فقد يحتاج حتى المستمع المغربي نفسه إلى إعادة السماع أكثر من مرة لالتقاط كل الإشارات. يخبرنا ديزي هنا أنه: "جلاد القواميس". يشبه نفسه بزين الدين زيدان وجاك نيكلسون وتوماس إديسون، ويستعيد سيرة بني قريضة وجنكيز خان. كل الشخصيات التاريخية والصور البلاغية تتسخر هنا لخدمة الرابر في مقاطع التبجح والتفاخر.. وكأنه شاعر جاهلي يخوض منازلة كلامية بغاية الفوز.
9- داربيضا
يجمع "داربيضا" اسمين على رأس المنافسة في مشهد الراب المغربي طوطو مع ديزي، إلا أنه يضعنا بموقع قراءة حضورهما كصوتين رئيسين في المشهد، ولولا غياب واحد منهما ما كان الراب المغربي سيكون كما نعرف اليوم.
كما يأتي كقطعة بازل (puzzle) أساسية داخل مشروع يشتغل على صورة الدار البيضاء كفضاء واقعي ومشحون في الوقت نفسه، يتناوب ديزي وطوطو على تقديم مشهد يعكس المدينة من داخلها، بكل تناقضاتها وضغطها اليومي. توثق البارات حياة الشارع كما هي، من الزنقة والحارات إلى الإيقاع السريع للحياة، مع إحساس دائم بالفوضى المنظمة التي تميّز هذا النوع من الأعمال.
8- OWN IT مع مهدي كاي ليبري
إن كانت معظم أغاني الألبوم تتمحور حول التفاخر واستعراض النجاحات، فهذه الأغنية تحديدًا تروي حكاية الثمن الذي ندفعه للوصول. عن الأحلام التي ماتت في الأحياء الشعبية والإصرار على الاستمرار ورفض الاستسلام للظروف.
"27 دورة د الشمش گاع ما غاب الحلم".. يخبرنا مهدي أن حلمه لم يغب طوال 27 سنة.. ورغم صغرسنه يبدو أنه يقدم لنا واحدة من أكثر مقاطع الألبوم حكمة ومصداقية.. وكأنه ديزي في هذا التعاون أعطاه المنصة ليوصل صوته للعالم بأسره، فكتب كل ما يود قوله في مقطع واحد مكثف.
7- LAMARA مع إنكونو
من بعد عدة فلوهات مندفعة وصاخبة من ديزي عبر عدة تراكات رئيسية، يبدو تراك LAMARA كاستراحة هادئة في وسط الألبوم. لربما "هدّى" ديزي العيار قليلًا يجد مساحة أداء مشتركة مع إنكونو، أو ربما قرر أن يمنح الكلمات العاطفية حقها، فيما تنساب على إيقاعات الأفروبيت.
يمثل هذا التراك واحدة من المحطات العاطفية القليلة في الألبوم، وكأنها تأمل أخير في علاقة متوترة قبل أن يتخذ طرف فيها القرار النهائي.
وقد لا نتوقع مع الوصول لمنتصف الألبوم أننا سنسمع أغنية من ديزي وإنكونو عن علاقة سامة، لكن الألبوم مليء بمفاجآت غير متوقعة.
6- DEPART
مع الوصول للألبومات النهائية للألبوم.. جاءت Depart بنفس ختامي فعلًا.. وكأن ديزي قد خبأ كل المكاشفات والاعترافات للمستمع الذي بقي معه للنهاية.
أغنية قصيرة لكنها تبدو طويلة مفتوحة حول التجارب ومرارتها ودروسها. نسمعه هنا في أكثر أداء غنائي له طوال الألبوم، بالتوازي مع إنتاج موسيقي ضم جمل أكثر لحنية.
5- SLS DIARY Part 1
يبدأ التراك بصوت هبوط طائرة، قبل أن يبدأ ديزي برص باراته المليئة بعناصر رواية القصص، بصوت خالي نسبيًا من الأوتوتيون، وكأنه يتحدث إلينا عن يومه.
يذهب ديزي بعيدًا بالأداء الصوتي حتى نشعر وكإننا نستمع إلى واحد من أفلامه في هذا الألبوم وننتقل معه على بيت أولدسكول، نذهب معه من التيرمينال في المطار إلى التاكسي وكأننا سافرنا معه فعلًا على دبي.
يكشف هذا التراك عن جانب الراوي في ديزي، تتراكم التفاصيل السردية بطريقة تجعل كل استماع جديد للتراك يفتح طبقة مختلفة من المعنى أو يبرز حدثًا لم يكن واضحًا في المرة الأولى. كما يبدو من التراكات التي يمكن الاستماع إليها على الريبيت دون أن تفقد جاذبيتها، إذ تسمح لنا بالتقاط عناصر إضافية في كل مرة.
4- TTB
واحدة من تراكات كثير في مشروع ديزي أشعرتنا أن الراب المغربي يقدم مستوى فني لا يقل عما سمعناه من دريك وكانييه ويست في ألبوماتهما الجديدة مؤخرًا. البيت والإنتاج مثاليان، لكاتب ومؤدٍ يتلون عبر أسطره الكثيفة بالصوت والمرجعيات.
أبرز ما يميز أداء ديزي عامةً - وهذا التراك خير مثال- هو أنه يشعرنا أنه شديد الاستمتاع خلال عملية التسجيل وعبر مختلف أداءاته عامةً، وكأنه يؤدي شخصيات على المسرح. فنجده أحيانًا يؤدي ساخرًا وبصوت رفيع، قبل أن يعود ويكتسب فجأة نبرة متأثرة، وكأنه يقوم بتمثيل كلماته لجمهور يشاهده ويسمعه في الوقت نفسه.
3- ميموري
في "ميموري"، نشعر أن ديزي أمام واحدة من أكثر لحظاته الغنائية داخل الألبوم، مبتعد عن الراب التقليدي لصالح أداء ميلوديك يعتمد على تعدد طبقات هادئة من صوته ملونة بالأوتوتيون. تبدو الأغنية وكأنها رحلة داخل الذاكرة، حيث يأخذنا من صورة إلى أخرى ومن شعور إلى آخر، بأسلوب أقرب إلى المشاهد السينمائية.
تتمحور الكلمات حول الفقدان والاشتياق، ليستعيد تفاصيل علاقة انتهت لكن حضورها لا يزال يطارده في الأحلام والذكريات. ورغم بساطة النص، فإنه ينجح في نقل إحساس الحنين والوحدة من خلال صور رومانسية لكن موجعة قليلًا لمن مرّ بنفس الحالة.
2- Pegasus
الإنتاج الموسيقي المستند إلى الموسيقى الكلاسيكية في الخلفية، والعنوان المستلهم من الأساطير الإغريقية، يشكل مدخل افتتاحي مثالي للألبوم -الطويل نسبيًا- ويضعنا في مزاج مهيب مباشرةً.
حتى لحظات صمت الموسيقى في هذا التراك محسوبة، لتعيد توجيه فلو ديزي المثالي إلى نبرة مختلفة، تنتقل من القوة والصلابة إلى الهدوء والتركيز. علمًا أن الفلو هنا هو البطل، مع غياب اللازمة التقليدية أو الهوك، والاكتفاء بصوت ديزي المندفع في الفلكسينغ، ليخبرنا عن عظمته وكأنه يروي موضوعًا وجوديًا مفصليًا.
1- HRRSS
يأتي هذا التراك كاستعادة مباشرة لواحدة من أهم إصدارات ديزي "مع العشران"، لكن ضمن محاكاة جديدة تعكس انتقاله من لحظة التمرد الأولى إلى المواجهة مع السيستم، وكأنه يعيد فتح أرشيفه من زاوية مختلفة.
يعود للتعاون مع الثنائي يوسف ووليد "ولدرب" مخرجا أغنية "مع العشران"، ليقدما كليب مشغول بحرفية عالية، وتعمل فيه المشاهد على ثنائية الفوضى والنظام. كما يستعيد العمل نفس الممثلين ويعيد تقديم نفس الشخصية التمثيلية التي قدمها دروس في الكليب السابق، وكإنه الجزء الثاني الذي ينهار فيه العالم ويبدأ التغيير.
تشعرنا المشاهد أننا داخل ماتريكس، بينما تقوم الكلمات على فكرة التكرار الدورة في الحياة اليومية، مع بارات مثل "كلشي كيتعاود بغانا سيستم روبوات" ينتقد نظام يعيد إنتاج نفسه باستمرار.
اشترك في كتابة المراجعة كل من نور عز الدين وهلا مصطفى.






