في أحدث إصدارات الأسابيع الماضية، هدأت الإيقاعات الصيفية الحيوية في أغنية البوب المغاربية، واستمعنا إلى مجموعة من الأغنيات العاطفية التي تزخر بثيمات شجية حزينة، باستثناء تراك يدور الذي حلق خارج السرب بحيويته التي مازالت تشجع على الرقص بعد أسابيع من صدوره.
الحر – ما ذنبي
بعد مرور عامين على آخر أغنياته المنفردة يا عمري، يعود الحر بأغنية جديدة بعنوان ما ذنبي تتمحور ثيماتها حول المعاناة والوحدة فيما يتأمل بالغدر من حوله، عبر أنغام لا تخفي حيويتها الحزن الذي تحمله كلماتها: "قولوا للحبيبة راه اللي غاروا باعونا فابور/ وقصتي بين الناس تدور من طنجة للناظور". ينقل الفيديو إحساس الأغنية بصريًا عبر فيديو محكم من إخراج كوثر التغزاوي.
زينة الداودية – لمن خليتني
أصدرت زينة قبل أسابيع أغنية سينما الإيقاعية الراقصة، لتعود قبل أيام بأغنية لمن خليتني التي تحمل صوتًا يختلف كل الاختلاف، فيما تتشبع بتأثيرات من الراي وأغاني العيطة الشعبية وإن جاءت ضمن قالب معاصر. تُظهر الأغنية الجديدة المقدرات الصوتية الكبيرة والتمكن الأدائي الكبير لزينة الدادوية التي احترفت غناء هذه الألوان الشعبية منذ طفولتها.
سبعتون - مرجانة
رغم كون سبعتون مقل بإصداراته، إذ غاب لأكثر من عام فيما يلي ألبومه الأخير Bandana إلا أنه يحظى بشعبية كبيرة تعيد إصداراته الجديدة إلى الواجهة مباشرة أيًا كان توجهها الصوتي. جاءت أغنية مرجانة بحكاية انفصال يرويها سبعتون بأداء بوب غنائي وفيديو كليب درامي، لتحظى الأغنية بأصداء واسعة على المنصات المختلفة وانتشار العديد من نسخ الكوفر لها.
سولكينج وديستنكت – يدور
فيما يلي ألبومه الأخير الصادر قبل حوالي العام Sans Visa، جاءت جميع إصدارات سولكينغ التالية على شكل تعاونات جمعته بكينجي ونيسكا وجازو، ليعود قبل أسبوعين بإصدار جديد بالاشتراك مع ديستنيكت بعنوان يدور. تجد الأغنية الجديدة مساحة مشتركة للاسمين للغناء بالدارجة وبالفرنسية في تراك أفرو بوب، يتشابه مع تراكات ديستينكت الأخرى الضربة هذا الصيف مثل تك تك وبزنس.
موح ميلانو – I wanna go
حملت أغنية موح ميلانو الجديدة بصمته في الكلمات والألحان، إذ ينقل شعورًا عبر إيقاعات هادئة وانسيابية، وكأنه يسارر المستمع ندمه ورغبته الانسحاب من حياته الحالية وتوديعها إلى الأبد. نشط موح بإصدارات كثيفة ومتنوعة في السنتين الآخيرتين, حققت جميعها نجاحات كبيرة.






