تزامناً مع إعلان ارتباطه بالممثلة أحلام الفقيه، أصدر سنفارا أغنيته الجديدة Alone التي جمعته بِـ إلي في أول تعاونٍ بينهما. انحصرت تعاونات سنفارا مؤخرا في المشهد المحلي مقارنةً مع أعمال مشتركة سابقة جمعته بأسماء من بلدان مختلفة مثل سوكي وسعد وديدن كانون، وهاهو يعود ليتعامل مع إلي في Alone بتوجه يعزّز التشبيك بين مشاهد المغرب الكبير.
يشترك الثنائي في المواضيع العاطفية والعائلية التي تميز أغانيهما. يحيل سنفارا بشكل دائم إلى علاقته مع ابنته في أغلب أغانيه، كما استحضرت إلي علاقتها المضطربة بوالدها في بعض أعمالها السابقة أهمها بابا. أوجدت الثيمات المتكررة والمتشابهة في نصوص الثنائي تناغما جليًا ميّز نص الأغنية الذي اشتركا في كتابته، وطغت عليه مواضيع الفراق والوحدة. تبدأ المقدمة بلازمة وترية على الجيتار تستمر على امتداد الأغنية وتمنحها مسحة حزينة تتناسب مع أسلوب كتابة الأغنية.
حافظ الثنائي على توازن في الأداء عبر الانتقال بين الراب والغناء. يعزز سنفارا طابع الراب الغنائي الذي ميّز إصداراته السابقة وتحول إلى أسلوب رائج لدى العديد من الرابرز، فيما تصبغ إلي صوتها بِحمولة عاطفية معتمدة بالأساس على دفء خامتها.
يعيد هذا الإصدار كل من سنفارا وإلي إلى واجهة التعاونات بعد سلسلة من الإصدارات المنفردة، كما يأتي ليبشّر بفصلٍ جديد من التشبيك بين مشاهد المغرب الكبير ويكسر هيمنة الأسماء الرجالية على التعاونات الغنائية.






