اختار الفنان عزيز مرقة أن يفتتح عام 2026 بخطوة تحمل طابعًا مختلفًا، معلنًا العمل على أغنية تحمل عنوان "بوكيه ورد"، في مشروع لا يقتصر على الكلمات والألحان والتوزيع فقط، لكن يمتد ليشمل مشاركة الجمهور في تشكيل صورته البصرية.
وجاء الإعلان عبر رسالة وجهها عزيز مرقة لمتابعيه عبر إنستغرام، دعاهم خلالها إلى تقديم رسوماتهم الخاصة لاختيار إحداها كغلاف رسمي للأغنية، في مبادرة تنقل العمل من كونه منتجًا مكتملًا إلى مساحة مفتوحة للتفاعل، حيث يصبح المتلقي جزءًا من عملية الخلق لا مجرد مستهلك لها.
وسرعان ما انعكس هذا الطرح على تفاعل المتابعين، إذ تحولت منصات التواصل إلى ما يشبه ورشة فنية جماعية، تنافس فيها المشاركون على تقديم تصورات بصرية تحمل روح الأغنية، في مشهد يعكس حجم الرغبة في الانخراط في تجربة تتجاوزحدود الاستماع التقليدي.
ولا يبدو هذا التوجه معزولًا عن سياق أوسع يرسمه عزيز مرقة لنفسه، إذ كشف في موازاة ذلك عن مراجعة شخصية لعلاقته بمنصات التواصل، معلنًا تحولًا في نظرته إليها بعد سنوات من الارتباط بها، في إشارة إلى سعيه لإعادة تعريف العلاقة مع جمهوره على أسس أكثر مباشرة وواقعية.
وفي هذا الإطار، طرح مرقة تصورًا يقوم على نقل الفن إلى مساحات أقرب للناس، عبر حفلات صغيرة وغير تقليدية يمكن أن تقام في محيط الأحياء، بما يفتح الباب أمام تواصل حي يتجاوز الأطر الرسمية للحفلات الكبرى.




