عاد “سندباد الأغنية الخليجية” راشد الماجد إلى المسرح السعودي في ليلة استثنائية احتضنتها الرياض، وسط استقبال جماهيري يعكس مكانته الراسخة في الذاكرة الموسيقية العربية، وعودة طال انتظارها بشغفٍ كبير.
حضرت بيلبورد عربية الحفل، إلى جانب أكثر من مليون شخص اصطفّوا افتراضيًا لحجز التذاكر عبر منصة «وي بوك»، في مشهد لافت يُجسّد حجم الترقّب الجماهيري لهذه العودة.
ومع إسدال الستار على الحفل، بدا واضحًا أن هذا الانتظار لم يكن مبالغًا فيه. فمنذ اللحظات الأولى، وقبل أن يصدح “أبو طلال” بأولى أغنياته، تشكّلت كيمياء خاصة بينه وبين الجمهور، علاقة بدت صادقة، دافئة، وغير معتادة.
أرشيف خليجي مليء بالأغنيات الخالدة
تنقّل راشد الماجد بذكاء وسلاسة بين محطات مختلفة من مسيرته الفنية الطويلة، مقدّمًا باقة من أنجح أعماله التي شكّلت وجدان أجيال متعاقبة، من بينها: «ولهان»، و«غير الناس»، و«علّمتِني»، في توليفة أعادت استحضار الذاكرة الجماعية للجمهور.
بينما كانت اللحظة الأكثر تأثيرًا في الحفل بأداؤه أغنية «المسافر» في ظل الغياب المؤلم لكاتبها، صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن، رحمه الله، الذي رحل العام الماضي، تاركًا أثرًا لا يُمحى في المشهد الشعري والغنائي.
الحفل بأكمله جاء على مستوى عالٍ من الإتقان، بدءًا من تنظيم شركة روتانا، وإشراف معالي المستشار تركي آل الشيخ، وصولًا إلى أداء أوركسترا المايسترو وليد فايد، وبالطبع صوت راشد الماجد الذي ظل وفيًا لجماله وقوته، مثبتًا أن الغياب لم يُطفئ بريقه، بل زاده حضورًا.
لتفاصيل أكثر شاهدوا الفيديو أعلاه.

