في يوم العلم السعودي، لا تكتفي النجمات بتقديم أعذب الألحان للمملكة، بل يتحولن إلى أيقونات للموضة يعكسن بريق "الأخضر" على أرقى المسارح.
رصدت بيلبورد عربية أبرز إطلالات النجمات اللواتي جعلن من يوم العلم ويوم التأسيس السعودي عنواناً للفخامة والسيادة العصرية في الاحتفالات عبر الأعوام الماضية.
نوال: أناقة "الأخضر الملكي" برقيّ الزمرد
لطالما عودتنا "قيثارة الخليج" نوال على أن إطلالاتها ليست مجرد خيارات موضة، بل هي رسائل تقدير ومحبة. وفي يوم العلم السعودي، جسدت نوال الرقيّ في أبهى صوره من خلال اعتمادها اللون الأخضر بدرجته "الزمردية العميق".
اختارت نوال تصميماً يدمج بين القفطان العصري والفستان المحتشم، تميز بخامات الحرير الفاخرة المنسدلة التي تمنح قامة ملكية رصينة. ما ميز إطلالتها هو التطريز اليدوي الناعم بخيوط الذهب، والذي تركز عند منطقة الياقة والأكمام بلمسات استوحت من الزخارف التراثية السعودية، لتعكس هيبة العلم ورمزيته. أكملت نوال تألقها بمكياج ترابي ركز على إبراز العينين، وشعر منسدل ببساطة، لتقدم نموذجاً مثالياً لـ "الأناقة الوطنية" التي تجمع بين الفخامة والوقار.
داليا مبارك.. احتفاءٌ بالتراث "البيشي" بلمسة عصرية
في "يوم التأسيس 2025"، قررت الفنانة داليا مبارك أن تحول إطلالتها إلى رسالة فخر بجذورها، حيث اختارت زياً مستوحى من التراث البيشي، وهو ما أضاف طابعاً شخصياً ووجدانياً لمظهرها.
تميز الفستان بتصميم يجمع بين القصات التقليدية العريقة وبين لمسات الـ "Haute Couture" العصرية، حيث تألق القماش بتطريزات غنية يدوية الصنع، تتناغم فيها الألوان الدافئة التي تعكس طبيعة المنطقة الجنوبية.
ومازاد من فخامة الإطلالة هو تنسيق داليا لـ المجوهرات الذهبية الضخمة، خاصة "المخنقة" أو القلادة التراثية العريضة التي زينت رقبتها، مع الحفاظ على تسريحة شعر بسيطة ومكياج ترابي دافئ. لقد نجحت داليا في تقديم صورة عصرية للمرأة السعودية التي تعتز بماضيها وتتطلع للمستقبل، مما جعلها "أيقونة" للأناقة التراثية في تلك المناسبة.
زينة عماد.. فخامة الأسود بلمسات ذهبية
إطلالة الفنانة الشابة زينة عماد في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ 94 كانت تجسيداً حياً للأصالة الممزوجة بالعصرية. اختارت زينة الظهور بـ "لوك" ملكي طغى عليه اللون الأسود الفاخر، الذي عكس وقار المناسبة وهيبتها.
ما ميز هذه الإطلالة هو التفاصيل الحرفية العالية؛ حيث جاء التصميم مزيناً بخيوط ذهبية مشغولة بدقة متناهية، انسدلت على الأكمام والأطراف بأسلوب يوحي بالتراث السعودي العريق "المقصب".
هذا التباين الساحر بين سواد القماش وبريق الذهب أعطى زينة هالة من الرقيّ، وجعلها تتصدر قائمة "الأجمل إطلالة" في تلك الاحتفالات. أكملت زينة هذا المظهر بلمسات جمالية ناعمة، حافظت من خلالها على هويتها الرصينة التي يفضلها جمهورها، لتثبت مرة أخرى أن الحشمة والرقي هما وجهان لعملة واحدة في عالم الموضة الراقية.
أصالة والفخامة التراثية بلمسات "الهاي فاشن"
وقع اختيار أصالة نصري على إطلالة "مونوكرومية" ساحرة باللون الأخضر الزمردي، في العام الماضي، جسدت فيها مفهوم الفخامة العصرية الممزوجة بالهوية الوطنية.
اعتمدت أصالة تصميماً بقصة "A-Line" انسيابية مع أكتاف بارزة وأكمام "درابيه" طويلة من الحرير الفاخر، مما منحها قواماً ممشوقاً وهيبة ملكية تليق بمناسبة يوم التأسيس.
وقد ازدان الفستان بتطريزات يدوية دقيقة بخيوط القصب الذهبية التي حاكت الزخارف التراثية بلمسة "هاي فاشن"، وتناغمت بذكاء مع مجوهرات مرصعة بالألماس والزمرد، لتصنع لوحة جمالية متكاملة جمعت بين رقيّ الموضة العالمية وعمق الجذور السعودية.





