صدر جديد سانت ليفانت بعنوان "صباح الورد" مصحوبًا بفيديو كليب صُوّر في عمّان، بعد حملة تشويقية لظهور ملكة جمال لبنان السابقة ياسمينا زيتون إلى جانبه.
العمل حمل توقيعًا بصريًا مشتركًا بين سانت ليفانت والمخرج والمنتج الإبداعي المغربي محمد صقللي المعروف بأسلوبه المرتبط بالمشهد المستقل في المغرب وخارجه، ليقدّم فيديو يعتمد على التفاصيل الدافئة والصور الحميمية القريبة من روح الأغنية.
لكن أكثر ما لفت الانتباه في الأغنية كان الجانب الموسيقي، الذي قاده المنتج التونسي راتشوبر، المعروف باسم سهيل القاسمي، والذي سبق أن تعاون مع سانت ليفانت في أعمال مثل "كلمنتينا" و"وزيرة". هذه المرة، اتجه راتشوبر نحو مقاربة مختلفة تستحضر مدارس الموسيقى في بلاد الشام.
ورغم أن الأغنية لا تنتمي مباشرة إلى الطرب الكلاسيكي، فإنها تستحضر أجواء نوستالجية تعيدنا لتجارب موسيقية في التسعينيات، مع كلمات بسيطة ودافئة كتبها سانت ليفانت بمشاركة أحمد وسامي عبد المؤمن.
كما بدا واضحًا أن التوزيع الموسيقي لعب الدور الأبرز في تشكيل هوية العمل، حتى أنه منح الأغنية قدرة على الانفصال عن صوت مؤديها، وكأنها قابلة لإعادة التقديم بأصوات وتجارب مختلفة، في واحدة من أكثر محاولات سانت ليفانت اكتمالًا على مستوى الهوية الموسيقية حتى الآن.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

