أُلقي القبض على بريتني سبيرز في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا، وفق ما أكدته Billboard استنادًا إلى سجلات نشرها مكتب شريف مقاطعة فينتورا. وبحسب تقارير إعلامية، فقد تم توقيف نجمة البوب للاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول.
ووفقًا لمكتب شريف مقاطعة فينتورا، جرى توقيف سبيرز مساء الأربعاء (4 مارس) عند الساعة 9:28 مساءً بتوقيت الساحل الغربي، وتم تسجيلها رسميًا في الحجز عند الساعة 3:02 فجرًا، قبل أن يتم الإفراج عنها في الساعة 6:07 صباح الخميس. ومن المقرر أن تُعقد جلسة المحكمة الخاصة بها في 4 مايو.
وقد تواصلت Billboard مع مكتب شريف مقاطعة فينتورا للحصول على مزيد من المعلومات.
وقال ممثل سبيرز في بيان لـBillboard: “كان هذا حادثًا مؤسفًا وغير مقبول إطلاقًا. بريتني ستتخذ الخطوات الصحيحة وستلتزم بالقانون، ونأمل أن تكون هذه الحادثة بداية لتغيير طال انتظاره في حياتها. نأمل أن تحصل على المساعدة والدعم اللذين تحتاجهما خلال هذه الفترة الصعبة.”
وأضاف الممثل: “سيمضي ابناها وقتًا معها، وسيعمل أحباؤها على وضع خطة طال انتظارها لمساعدتها على تحقيق الاستقرار والرفاه.”
وكانت المغنية قد واجهت مشكلات قانونية سابقًا، إذ سلمت نفسها لشرطة لوس أنجلوس عام 2007 بتهمتي الاصطدام والفرار من موقع الحادث، حيث أظهر مقطع فيديو في ذلك الوقت أنها اصطدمت بسيارتها بسيارة متوقفة قبل أن تغادر المكان. كما وُجهت إليها تهمة القيادة من دون رخصة سارية. وبعد بضعة أشهر، وُضعت تحت وصاية قانونية استمرت 13 عامًا. وقد أُسقطت قضية الاصطدام والفرار في عام 2008.
ويأتي خبر الاشتباه بقيادتها تحت تأثير الكحول في وقت يبدو فيه أن سبيرز حذفت حسابها على إنستغرام، حيث اعتادت خلال السنوات الأخيرة نشر صور ومقاطع فيديو لنفسها وهي ترقص في المنزل، أو تقضي وقتًا مع ابنها جايدن. وتشترك النجمة في ابنيها جايدن وشون مع زوجها السابق كيفن فيدرلاين، الذي انتقل مع الولدين إلى هاواي عام 2023. وفي عيد الميلاد عام 2024، نشرت سبيرز أنها التقت مجددًا بجايدن بعد عدم رؤيته لمدة عامين.
وفي أكتوبر الماضي، نشر فيدرلاين مذكراته بعنوان You Thought You Knew، وتحدث فيها عن مخاوفه بشأن سلامة زوجته السابقة الشهيرة. وكتب في الكتاب: “الحقيقة أن هذا الوضع مع بريتني يبدو وكأنه يتجه بسرعة نحو شيء لا يمكن التراجع عنه. أصبح من المستحيل التظاهر بأن كل شيء على ما يرام. من موقعي، أشعر أن الوقت ينفد، ونحن نقترب من اللحظة الأخيرة. سيحدث شيء سيئ إذا لم تتغير الأمور، وأكبر مخاوفي أن يجد أبناؤنا أنفسهم مضطرين إلى التعامل مع تبعات ذلك.”
وسارعت سبيرز إلى انتقاد ما ورد في الكتاب، وكتبت على إنستغرام آنذاك: “التلاعب المستمر من زوجي السابق مؤلم جدًا ومرهق.”
وأضافت: “لطالما توسلت وصرخت لأحصل على حياة مع أولادي. العلاقات مع المراهقين معقدة. لقد شعرت بالإحباط الشديد بسبب هذا الوضع، وكنت دائمًا أطلب — بل أتوسل تقريبًا — أن يكونوا جزءًا من حياتي.”
وفي الفترة الأخيرة، انتقدت سبيرز أفراد عائلتها علنًا، بعدما كانت قد اتهمت سابقًا والدها جيمي سبيرز — الذي كان مسؤولًا عن إدارة ممتلكاتها لسنوات خلال فترة الوصاية القانونية — باستغلالها، وهو ما نفاه. وفي عيد الميلاد الماضي كتبت بسخرية: “عيد ميلاد متأخر سعيد لعائلتي الجميلة التي لم تسيء إليّ أبدًا، ولم تؤذني، ولم تفعل شيئًا غير مقبول إطلاقًا أو تسبب صدمة لا يمكن إصلاحها.”
وفي فبراير، كتبت على إنستغرام أنها “محظوظة لأنها ما زالت على قيد الحياة بعد الطريقة التي عاملتني بها عائلتي في فترة من حياتي، والآن أصبحت أخاف منهم.”
ظهر الخبر الأصلي للمرة الأولى عبر موقع Billboard.com






