فاجأ دريك جمهوره حول العالم بإطلاق ثلاثة ألبومات كاملة دفعة واحدة، في خطوة اعتبرها كثيرون واحدة من أغرب وأجرأ الحملات التسويقية في مسيرته خلال السنوات الأخيرة.
وبعد أشهر من التشويق، كان الجميع ينتظر ألبومًا واحدًا فقط بعنوان “ICEMAN”، خاصة بعد سلسلة التلميحات والمنشورات التي نشرها دريك عبر حساباته الرسمية. لكن المفاجأة جاءت أكبر من المتوقع، بعدما أعلن عن ثلاثة مشاريع موسيقية مختلفة دفعة واحدة.
الألبوم الأول حمل عنوان “ICEMAN”، بينما جاء الثاني بعنوان “MAID OF HONOUR”، أما المشروع الثالث فكان الأكثر إثارة للجدل بعنوان “HABIBTI”، وهي الكلمة العربية التي تصدرت مواقع التواصل فور الإعلان عنها.
وشكّل اسم الألبوم الثالث حالة تفاعل كبيرة بين الجمهور العربي، خاصة مع الأجواء والتلميحات المرتبطة بالشرق الأوسط داخل عدد من الأغنيات. ففي إحدى المقاطع، يقول دريك حرفيًا:“Like I am Lebanese”كما ذكر الأردن بشكل مباشر في أغنية “MAKE THEM PAY”، وهو ما دفع الجمهور العربي إلى تداول المقاطع بسرعة كبيرة عبر TikTok وX.
لكن الحديث لم يتوقف عند الجانب العربي فقط، إذ أعاد دريك أيضًا إشعال أجواء الدراما المعتادة المرتبطة بإصداراته الموسيقية. ففي أغنية “MAKE THEM PAY”، وجّه رسائل اعتبرها البعض موجهة بشكل مباشر إلى DJ Khaled، ما فتح باب التحليلات والتكهنات حول وجود خلاف أو توتر جديد بين الطرفين.
وكالعادة، لم يغب اسم Kendrick Lamar عن الصورة أيضًا، حيث لاحظ الجمهور وجود تلميحات جديدة مرتبطة بعلاقته المتوترة مع دريك داخل ألبوم “ICEMAN”، لتعود نظريات وتحليلات الجمهور إلى الواجهة مجددًا.
ومن جهة أخرى، أثار دريك تفاعلًا واسعًا بعد ذكره فرقة BTS في أغنية “MAKE THEM CRY”، وهو ما تسبب بضجة كبيرة على مواقع التواصل فور انتشار المقطع بين جمهور الفرقة.
وبين الأجواء العربية، الرسائل الخفية، الدراما، وإشارات الـ pop culture، يبدو أن دريك يحاول هذه المرة تقديم era مختلفة بالكامل، تجمع بين الموسيقى، الجدل، والتفاعل السريع مع الإنترنت والسوشيال ميديا.
ويبقى السؤال الآن… هل كانت خطوة إصدار ثلاثة ألبومات دفعة واحدة مغامرة ذكية من دريك، أم واحدة من أكثر خطواته جنونًا؟

