رفع عازف الكمان الكهربائي برايان كينغ جوزيف، الذي شارك في جولة ويل سميث العالمية “مبني على قصة حقيقية” العام الماضي دعوى قضائية يتهم فيها النجم بالتحرش الجنسي والانتقام.
ووفقًا للدعوى المدنية المرفوعة الثلاثاء (30 ديسمبر) زعم جوزيف إنه فُصل من الجولة بعد إبلاغه عن اقتحام غرفته في فندق بلاس فيغاس وترك مواد ذات إيحاءات جنسية، من بينها زجاجة دواء لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية، وقرط، ورسالة كتب عليها: “برايان، سأعود”.
تفاصيل الدعوى ضد ويل سميث
وتشير الدعوى إلى أن جوزيف خشي أن يكون ضحية اعتداء جنسي، وربط الحادثة بعلاقته السابقة بسميث، مدعيًا وجود “نمط سلوك عدواني” وتهيئة لاستغلال جنسي. كما يقول إنه أبلغ إدارة سميث وأمن الفندق والشرطة، قبل أن يُفصل بعد أربعة أيام بزعم اختلاقه القصة.
ويطالب جوزيف بتعويضات مالية غير محددة من سميث وشركته Triball Studios Management بتهمتي التحرش الجنسي والانتقام، مشيرًا إلى أضرار نفسية واقتصادية وصحية جسيمة.
من جانبه، نفى محامي ويل سميث، ألين غرودسكي، الادعاءات واصفًا إياها بأنها “كاذبة ولا أساس لها”، مؤكدًا أن فريق الدفاع سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لكشف الحقيقة، بحسب People.
billboard نشرت المقالة الأصلية في






