في الأيام القليلة القادمة، تستعد الأيقونة الأمريكية ديون وارويك للقاء جمهورها في مهرجان موازين على مسرح محمد الخامس، في أمسية تعيد واحدة من أهم الأصوات التي تركت بصمة لا تمحى في تاريخ الموسيقى العالمية.
وعندما يرد اسم ديون وارويك، نجد انفسنا نتحدث عن فنانة لعبت دورًا محوريًا في تغيير شكل موسيقى البوب، ومهدت الطريق أمام أجيال من المغنيات، من بينهن ابنة خالتها ويتني هيوستن.
ولدت ديون وارويك في ولاية نيوجيرسي عام 1940 داخل عائلة موسيقية، ونشأت في أجواء موسيقى الجوسبل قبل أن تنطلق مسيرتها الاحترافية في ستينيات القرن الماضي. وسرعان ما فرضت نفسها بصوت مختلف جمع بين دفء السول ورقة البوب، في وقت كانت فيه الساحة الموسيقية الأمريكية شديدة الانقسام على أسس عرقية.
واجهت وارويك في بداياتها تحديًا غير مألوف؛ إذ رأى بعض الجمهور الأبيض أن جذورها الموسيقية تنتمي إلى موسيقى السود، بينما اعتبرها جزء من الجمهور الأسود أقرب إلى أسلوب مغنيي البوب التقليديين. إلا أن هذا الموقع بين العالمين تحول مع الوقت إلى نقطة قوة، لتصبح من أوائل الفنانات اللواتي نجحن في كسر الحواجز بين الأنماط الموسيقية المختلفة.
وخارج نجاحها الفني، ارتبط اسم ديون وارويك أيضًا ببدايات ويتني هيوستن، إذ كانت من أوائل الداعمين لها، ورافقتها منذ طفولتها إلى الاستوديوهات والمسارح، وأسهمت في صقل شخصيتها الفنية قبل انطلاقها نحو النجومية العالمية.
تابعوا المزيد في الفيديو..

