بدأت القصة مع أحدث مجموعة صور نشرتها بيلي آيليش عبر حسابها على إنستغرام، حين ظهرت بينها صورة قديمة لها بشعر أزرق. الصورة بدت مألوفة لجمهورها، الذي سرعان ما عاد إلى أرشيفها بحثًا عن تفاصيل أخرى قد تحمل دلالة.
وبالفعل، تبيّن أن بيلي نشرت الصورة نفسها في فبراير 2024، إلى جانب صور لكلبها وغروب الشمس، وهي عناصر ظهرت أيضًا ضمن منشوراتها الجديدة. هذه المصادفة دفعت جمهورها إلى الربط بين ما يحدث الآن وما سبق أن فعلته قبل إطلاق ألبومها السابق.
فبعد منشوراتها في عام 2024 بنحو شهرين، أعلنت بيلي عن ألبومها Hit Me Hard and Soft، الذي صدر في 17 مايو من العام نفسه، وضم أغنيات حققت انتشارًا واسعًا، من بينها BIRDS OF A FEATHER وWILDFLOWER.
من هنا، بدأ السؤال يتكرر بين المعجبين: هل تعيد بيلي آيليش الخطوات نفسها تمهيدًا للإعلان عن ألبومها الرابع؟
المؤكد أن العمل على الألبوم الجديد جارٍ بالفعل. فقد أكدت بيلي، في مقابلة مع مجلة ELLE في أبريل الماضي، أنها أنجزت أكثر من نصفه، من دون أن تكشف عن اسمه أو موعد طرحه. لذلك، فإن وجود ألبوم قيد التحضير أمر مؤكد، بينما يبقى الربط بين منشوراتها الأخيرة واقتراب الإعلان مجرد تحليل وتوقعات من الجمهور حتى الآن.
هناك نقطة أخرى تجعل طريقة إطلاق الألبوم المقبل موضع اهتمام. ففي Hit Me Hard and Soft، قررت بيلي عدم إصدار أي أغنية منفردة قبل طرح الألبوم، رغبةً منها في أن يستمع الجمهور إلى العمل كاملًا للمرة الأولى بوصفه تجربة متكاملة.
فهل تعتمد الاستراتيجية نفسها مع ألبومها الرابع، أم تمنح جمهورها هذه المرة فرصة لسماع أغنية جديدة قبل صدور الألبوم؟
حتى الآن، لم تعلق بيلي على هذه التكهنات، لكن جمهورها بدأ يراقب كل صورة ومنشور جديد، بحثًا عن أي إشارة قد تكشف موعد الإعلان المنتظر.

