ماذا يحدث عندما يكون الفنان “Fan” قبل أن يصبح “سوبرستار”؟في عالم الموسيقى، كثير من النجوم الذين نعرفهم اليوم بدأوا رحلتهم كمعجبين مهووسين بنجومهم المفضلين، يراقبونهم، يقلدونهم، ويتأثرون بأسلوبهم الفني… قبل أن يتحولوا لاحقًا إلى بعض من أكبر الأسماء في العالم.
ومع تصدّر اسم مايكل جاكسون الترند هذا الشهر بسبب فيلم السيرة الذاتية الجديد، عاد الحديث مجددًا عن الفنانين الذين تأثروا به بشكل واضح، ومن أبرزهم ذا ويك اند.
ذا ويكند وصف مايكل جاكسون أكثر من مرة بأنه “كل شيء بالنسبة له”، ومن السهل ملاحظة هذا التأثير في أسلوبه الغنائي، استخدامه للفالستو، وحتى بالأجواء الموسيقية التي يعتمدها في أعماله، والتي تحمل بصمة واضحة من عالم “ملك البوب”.
أما ترافس سكوت فلطالما تحدث عن إعجابه الكبير بـ كيد كودي، معتبرًا إياه مصدر إلهامه الأكبر في عالم الراب. كما كشف أن موسيقاه ساعدته على تجاوز مراحل صعبة في حياته، قبل أن يتحول هذا الإعجاب لاحقًا إلى تعاونات موسيقية حقيقية بينهما.
وبالنسبة لـ سابرينا كاربنتر، فقد تحدثت مرارًا عن تأثرها الكبير بـ كريستينا اغيليرا، خصوصًا من ناحية الأداء الغنائي والثقة على المسرح. وحتى اليوم، يلاحظ جمهورها تأثير موسيقى البوب الخاصة بالألفينات على أسلوبها الفني وصورتها البصرية.
كذلك، لا يخفي هاري ستايلز إعجابه الكبير بـ ستيفي نيكس، التي وصفها أكثر من مرة بأنها “قدوته الموسيقية”. ويظهر هذا التأثر بوضوح من خلال حضوره المسرحي، اختياراته في الموضة، وحتى الأجواء الموسيقية المستوحاة من الروك الكلاسيكي.
ومن أشهر القصص أيضًا، علاقة بيلي لآيليش بـ جستن بيبر .فبيلي كانت من أكبر الـ Beliebers في العالم، وكانت تعلق صوره في غرفتها، كما اعترفت أكثر من مرة بأنه كان أول crush في حياتها. وبعد سنوات، تحولت هذه العلاقة من إعجاب جماهيري إلى صداقة حقيقية، وحتى تعاون موسيقي جمعهما معًا.
وفي النهاية، تثبت هذه القصص أن بعض النجوم الذين نراهم اليوم على القمة… كانوا يومًا ما مجرد Fans يحلمون بأن يصبحوا مثل آيدولزهم.
تابعوا المزيد في الفيديو..

