عُرف دافيدو بلقب OBO (Omo Baba Olowo)، أي "ابن الرجل الثري"؛ لقبٌ رافقه في بداياته محمّلًا بتصنيفات اجتماعية جاهزة. غير أنّ مسيرته سرعان ما ذهبت في اتجاه مغاير؛ عبر خيارات جريئة وإصرار طويل النفس، أعاد تعريف نفسه خارج أي تصنيف مسبق، ليصبح صوته جزءًا من مشهد عالمي لا يعترف بالحدود.
نشأ دافيدو مع والديه في لاغوس في نيجيريا، ضمن بيئة منفتحة ومتعددة الثقافات. كان هو الأصغر بين خمسة أبناء، وخلال عطلات الصيف، اعتاد التنقّل بين أتلانتا ولندن، الأخيرة التي تحوّلت لاحقًا إلى محطة مفصلية في مسيرته، حين شهدت إنجازه التاريخي كأول فنان أفريقي يحيي حفلًا منفردًا كامل العدد في صالة O2 Arena.
على مدار السنوات الأخيرة، أثبت دافيدو أن نجاحه لا يرتبط بأغنية ضاربة أو لحظة عابرة، بل برؤية طويلة المدى تمزج بين الجذور المحلية والطموح العالمي، وتُراكم الحضور خطوة بعد أخرى.
مع ألبومه الثالث “A Better Time”، رسّخ موقعه على الساحة العالمية بعمل وصفه بأنه الأقرب إليه شخصيًا. وقد نجح بدخول قائمة Billboard 200، وضمّ أعمالًا لافتة مثل High وHoly Ground وShopping Spree. ورغم هذا الزخم، يبقى عام 2019، بالتزامن مع النجاح المذهل لأغنية Fall، التي أصبحت من أكثر أغاني الأفروبيتس انتشارًا، والأطول بقاءً على قوائم Billboard، فاتحةً الباب أمام موجة اعتراف أوسع بالصوت الأفريقي عالميًا.
في 18 أبريل 2025، عاد دافيدو بألبومه “5ive”، وهو عمل من 17 أغنية يعكس بوضوح مرحلة جديدة من تطوّره الشخصي والفني. سُجّل الألبوم بين لاغوس، لندن، ولوس أنجلوس، ليجسّد هوية دافيدو العابرة للجغرافيا، بمشاركات لافتة ومتنوعة مع كريس براون، فيكتوريا مونيه، بيكي جي، أومالي، شينسيا، فيكتوني، أودومودوبلاك، تشايك، واي جي مارلي، تايك، دادجو. كما فاجأنا بكشفه للمرة الأولى تفاصيل تعاون لم يرَ النور مع محمد رمضان.
تابعوا المقابلة الكاملة مع دافيدو في الفيديو أعلاه..

