كشف الشامي عن اسم ألبومه الغنائي الأول "هوية"، معلنًا انطلاق مشروعه الكامل بعد مرحلة اعتمد فيها على الإصدارات المنفردة.
ونشر الشامي ملصق الألبوم عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، محددًا عنوان العمل في إشارة إلى اكتماله من حيث عدد الأغنيات، دون إعلان موعد نهائي للطرح.
يحمل الألبوم توجهًا موسيقيًا يقوم على دمج الطرب الكلاسيكي بالتوزيعات الحديثة، مع حضور واضح لملامح مستمدة من البيئة الدمشقية، في محاولة لصياغة هوية فنية متماسكة ضمن مشروع واحد.
يمثل هذا العمل أول تجربة متكاملة للشامي بعد نجاح عدد من الأغاني المنفردة التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها "صبر" و"يا ليل ويالعين"، قبل أن تتبعها إصدارات أخرى شكلت ملامح مرحلته السابقة.
وأرجأ الشامي طرح الألبوم رغم جاهزيته الكاملة، عقب إعلان تأجيله خلال أبريل 2026، تضامنًا مع الأوضاع الإنسانية في المنطقة، ما دفعه إلى تغيير خطة الإصدار إلى مرحلة لاحقة.
ظهر هذا التحول في طرح عدد من الأغنيات بشكل منفصل، من بينها "خدني" باللهجة المصرية، و"وين"، و"دوالي"، إلى جانب "ويلي" التي صدرت خلال عام 2026، باعتبارها جزءً من المشروع.
ومؤخرًا عاد الشامي إلى نشر مقاطع تشويقية عبر حساباته، حملت إشارات إلى قرب إطلاق الألبوم، ما عزز احتمالات بدء طرح أغنيات الألبوم تدريجيًا خلال الفترة المقبلة.
ويمتد نشاط الشامي حاليًا إلى الظهور التلفزيوني من خلال مشاركته في لجنة تحكيم برنامج "ذا فويس كيدز"، حيث يشارك في تقييم المواهب ضمن أجواء تفاعلية مع بقية أعضاء اللجنة.
كما يستعد أيضًا لإحياء أول عرض مباشر له في باريس يوم 9 مايو 2026 على مسرح Le Dôme de Paris، في خطوة تضعه أمام جمهور جديد خارج نطاقه المعتاد.
ويتواجد الشامي على قوائم بيلبورد عربية هوت 100، بـ13 أغنية، منهم 3 أغاني نجحت في الوصول إلى المركز الأول، و9 أغنيات وصلت إلى أعلى 10 أغنيات ضمن القائمة نفسها.
كما يتواجد الشامي هذا الأسبوع ضمن قائمة بيلبورد 100 فنان، في المركز 32، كما نجح في استمرار تواجده على القائمة لمدة 123 أسبوعًا.






