شهدت قضية فضل شاكر تطورًا مهمًا، بعد صدور حكم ببراءته في قضية محاولة القتل لعدم كفاية الأدلة، وذلك بعد أكثر من عشر سنوات من التعقيدات القانونية التي أحاطت بالملف.
تعود جذور الأزمة إلى عام 2013، فيما كان قد حصل سابقًا على براءة من تهمة تشكيل جماعة مسلحة عام 2018، إلا أن القضايا لم تُغلق بالكامل، واستمرت بعض الأحكام الغيابية لفترة طويلة.
وخلال العام الماضي، بدأ شاكر العودة إلى الساحة الفنية، بالتوازي مع تحركات قانونية لحل أزماته، تُوّجت بتسليم نفسه للسلطات اللبنانية في أكتوبر 2025، في خطوة عكست ثقته في مسار القضاء.
ورغم صدور حكم البراءة في هذا الملف، فإن القضايا لم تصل إلى نهايتها بعد؛ إذ من المقرر عقد جلسة جديدة في 26 مايو أمام القضاء العسكري، للنظر في أربع ملفات أمنية أخرى لم يُبت فيها حتى الآن، وسط تكهنات بإمكانية تأجيلها.
في السياق نفسه، عبّر محمد فضل شاكر عن دعمه لوالده، حيث نشر رسالة تهنئة بعد الحكم، مؤكدًا ثقته في القضاء اللبناني في عهده الجديد.






