بعد لقائنا السابق مع جوزيف عطية في بودكاست بيلبورد عربية، التقيناه مجددًا في كواليس تصوير برنامج «تحت الضغط». سألناه بدايةً عن أحواله، فأجاب: «كتير منيح، كتير أحسن من قبل»، معربًا عن سعادته بالتفاعل الذي تلقّاه ألبومه منذ حديثنا الأخير معه عنه.
ثم انتقل الحديث إلى تجربته في «تحت الضغط»، الذي يضع ضيوفه أمام أسئلة محرجة: إما الإجابة عنها، وإما تذوّق أطعمة غير مألوفة. وعندما سألناه إن كان سيجيب بصراحة، أبدى جوزيف استعداده للكشف عمّا يُسأل عنه، مؤكدًا أنه لا ينوي التهرّب من الأسئلة.
لكن بعد عرض الحلقة، تبيّن أن بعض الأسئلة كانت أصعب مما توقّع. وعندما طلبت منه المقدّمة تسمية فنانين، اختار ألّا يذكر أسماء، كما امتنع عن الإجابة عن عدد من الأسئلة الأخرى. هكذا انتهى به الأمر «تحت الضغط» فعلًا،






