بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات عن إحياء الحفلات في الأردن، أعلن سيلاوي مؤخرًا عن استعداده للعودة إلى جمهوره من خلال حفل جديد، وبدأ بالترويج لهذه العودة عبر مقطع نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان من المفترض أن تمثل هذه الحفلة محطة جديدة في مسيرة سيلاوي، بالتزامن مع المرحلة التي بدأها من خلال مشروعه الخاص Sii Production، في خطوة توحي برغبته في بناء فصل جديد على المستويين الفني والإنتاجي.
لكن بعد وقت قصير من الإعلان عن الحفل، جاء القرار المفاجئ، إذ أعلنت نقابة الفنانين الأردنيين عدم منح الحفل التصريح اللازم لإقامته، ما أدى في النهاية إلى إلغائه.
من جانبه، علّق سيلاوي على القرار مؤكدًا تفهّمه لموقف النقابة، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن إلغاء الحفل وإعادة قيمة التذاكر إلى الجمهور.
إلا أن قصة سيلاوي خلال هذه الفترة لا تتوقف عند حفل أُلغي قبل انطلاقه، إذ يبدو أن الفنان الأردني يحاول بالفعل فتح صفحة جديدة بعد الجدل الذي رافقه خلال الفترة الماضية، سواء من خلال مشروعه الإنتاجي الجديد أو عبر عودته الموسيقية.
فبعد نحو ثلاثة أشهر من آخر إصدار له، عاد سيلاوي بأغنية «ليلة»، التي تمثل أول أعماله الغنائية بعد الأزمة الأخيرة، في خطوة تعيد حضوره الموسيقي وتفتح الباب أمام مرحلة مختلفة في مسيرته.
وبين إطلاق مشروعه الخاص، وعودته إلى الموسيقى، ومحاولته استئناف حفلاته في الأردن، يبقى السؤال: هل تشكل هذه المرحلة فعلًا بداية جديدة لسيلاوي؟

