تحتفل نانسي عجرم هذا العام بعيد ميلادها بالتزامن مع جولتها العالمية في الولايات المتحدة، حيث تثبت من جديد أن علاقتها بالجمهور ما زالت قوية، وأن أغنياتها لا تزال حاضرة في ذاكرة المستمعين مهما مرّ الوقت.
وفي كل مدينة تزورها، يتكرر المشهد نفسه: جمهور يحفظ الكلمات عن ظهر قلب، ويغني معها منذ اللحظة الأولى حتى نهاية الحفل. وهنا يبرز السؤال دائمًا… ما هي الأغنيات التي تحولت فعلًا إلى جزء أساسي من أرشيف نانسي عجرم الفني والحفلاتي؟
البداية لا بد أن تكون مع “آه و نص”، الأغنية التي تُعتبر واحدة من أهم المحطات في مسيرتها الفنية، وما زالت حتى اليوم تشعل أجواء أي مسرح تغني عليه. وكانت نانسي قد كشفت خلال مقابلتها مع بيلبورد عربية أن هذه الأغنية تحديدًا ما زالت تحقق تفاعلًا ضخمًا في حفلاتها، وأن الجمهور يبدأ بالغناء معها فور انطلاق الموسيقى.
ومن الأغنيات التي لا يمكن تجاهلها أيضًا، “شيل عيونك عني”، التي تعود إلى مرحلة سبقت الانفجار الجماهيري الكبير في مسيرتها. الأغنية حملت روحًا طربية وإحساسًا مختلفًا عن مرحلة البوب التي اشتهرت بها لاحقًا، وما زالت تمنح حفلاتها لحظة مليئة بالحنين والإحساس.
أما “يا طب طب”، فهي بلا شك واحدة من أكثر الأغنيات الأيقونية في تاريخ نانسي عجرم، وتحولت مع الوقت إلى عنصر أساسي في أي حفلة لها. فمنذ الجملة الأولى، يدخل الجمهور مباشرة في أجواء الحفل.
وكذلك “من نظرة”، الأغنية التي سبق وكشفت نانسي أن بناتها يحببنها كثيرًا ويطلبن منها دائمًا أن تغنيها. وقد ظهر ذلك بوضوح خلال حفلتها في Royal Albert Hall بلندن، حيث كان التفاعل الجماهيري معها من أبرز لحظات الأمسية.
وحتى في أعمالها الحديثة، استطاعت نانسي أن تثبت أنها ما زالت قادرة على تقديم أغانٍ تحقق نجاحًا واسعًا، مثل “يا قلبو” من ألبوم “Nancy 11”، والتي أصبحت خلال فترة قصيرة من الأغنيات الأساسية في حفلاتها الأخيرة.
وربما يكمن السر الحقيقي في نجاح نانسي عجرم، في أن أغنياتها لم ترتبط بفترة زمنية محددة فقط، بل استطاعت أن تعيش مع أجيال مختلفة، وأن تتحول مع الوقت إلى جزء من ذاكرة الجمهور ومشاعره.
خبرونا… ما هي الأغنية التي تحبون سماعها دائمًا في حفلات نانسي عجرم؟

