أصدر سيلاوي مؤخرًا أغنيته الجديدة "نصابة" بعد مرور أكثر من شهرين على آخر إصداراته "لعنة وعي"، إلا أن هذا العمل يبدو مختلفًا عما سبقه.. وأقرب إلى مؤشر واضح على تحول فني يسعى من خلاله إلى إعادة تعريف موقعه كفنان وصانع موسيقى.
فمنذ اللحظة الأولى يبرز انفتاحه على التعاون مع صُناع آخرين في الكتابة والتلحين، في سابقة تُعد الأولى له، حيث شارك في كتابة الكلمات مع دبسة ومهند حلح بينما تولى الأخير تلحين العمل ووقع عز كيلاني على التوزيع.
على مستوى الموضوع تنسج الأغنية حالة من الارتباك العاطفي الناتج عن صدمة الفراق حيث يظهر البطل في حالة تخبط تصل إلى حد محاورة الذات في محاولة لاستيعاب الخديعة.
موسيقيًا يلفت حضور آلة الكلارينيت في الفواصل، مما يضفي على التوزيع بُعدًا دافئًا وغير تقليدي في سياق أعمال سيلاوي السابقة، كما يشكل الانتقال في النصف الثاني إلى غنائه مقطع بالدارجة المغربية للمرة الأولى، لحظة مفاجئة تعكس رغبة واضحة في توسيع دائرة جمهوره عربيًا، قبل أن يعود إلى اللهجة الأساسية للأغنية. بصرية تضع المشاعر في الواجهة دون تعقيد سردي
حكم أولي
بشكل عام تبدو "نصابة" من بين أبرز أعمال سيلاوي في الفترة الأخيرة لا سيما على مستوى التوزيع والجرأة الإيقاعية، إذ يبتعد نسبيًا عن منطق الأغنية الرومانسية الحالمة أو الدرامية، متجهًا نحو إيقاع راقص يحمل مفارقة لافتة وهو الرقص على الألم.
تابعوا المزيد في الفيديو..

