بمناسبة أسبوع الجاز نتوقف عند تجربة الكينغ محمد منير، ونستعيد واحدة من أبرز محطاته الغنائية ضمن هذا اللون، مع أغنية "أشكي لمين" التي صدرت ضمن ألبوم "شبابيك"، أحد أوائل الألبومات المصرية التي حملت تأثيرات الجاز بوضوح داخل بنيتها الموسيقية.
الأغنية لم تبدأ مع منير. كتبها الشاعر عبد الرحمن منصور، ولحنها بليغ حمدي، وظهرت أولًا بصوت محمد الحلو تحت عنوان "الأمل". في تلك النسخة، جاءت الأغنية بتوزيع شرقي واضح، تقوده الكمنجة في مساحة أقرب إلى الروح الكلاسيكية المتأخرة في السبعينات.
في إحدى المقابلات، أشار محمد الحلو إلى أن منير طلب منه أن يغني الأغنية، وبعد موافقته تم أخذ إذن بليغ حمدي لإعادة تقديمها بصيغة جديدة.
جاءت نسخة محمد منير بتحول جذري، إذ ارتبط الألبوم بتجربة جاز واضحة بإشراف يحيى خليل، الذي قدّم رؤية موسيقية تقوم على المزج بين الجاز والبناءات الموسيقية المحلية، بأسلوب تجريبي يذكر بتجارب زياد الرحباني في إعادة تفكيك القوالب التقليدية وإعادة صياغتها ضمن لغة موسيقية جديدة.
لاحقًا، عادت الأغنية للظهور بصيغ مختلفة. في عام 2004، قدّمها محمد منير مجددًا في فيلم "أحلى الأوقات" بأسلوب أكثر هدوءًا مع حضور أوضح للناي، بينما أدّتها أنغام في ألبوم "كل ما نقرب لبعض" عام 2007 ضمن إطار بوب حديث.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

