أعلنت أسرة الشاعر الغنائي هاني الصغير، رحيله اليوم، إثر أزمة قلبية مفاجئة، لتنتهي بذلك مسيرة امتدت عبر محطات متفرقة، ترك خلالها أثرًا واضحًا في وجدان من تابعوا كلماته.
ونشرت أسرة هاني الصغير بيانًا عبر حسابه الشخصي بموقع "فيسبوك"، حمل نبرة إيمان وتسليم بقضاء الله، كاشفًا تفاصيل تشييع الجثمان.
وأقيمت صلاة الجنازة ظهر اليوم في مسجد العائلة بمنطقة نزلة عليان بمركز الصف، على أن يُقام العزاء غدًا الخميس بدار مناسبات الحافظ بمنطقة البساتين.
وفي موازاة الخبر الصادم، عادت إلى التداول كلمات كان الراحل هاني الصغير نشرها قبل وفاته، بدت وكأنها صدى داخلي لحالة إنسانية مثقلة، إذ عبر فيها عن وجع متراكم وضيق لا يجد له مخرجًا، لتكتسب هذه الكلمات بعد رحيله دلالة أكثر عمقًا، وتتحول إلى مرآة لما كان يعتمل داخله في أيامه الأخيرة.
ونعت جمعية المؤلفين والملحنين والناشرين المصرية الشاعر الراحل في بيان رسمي، قدّمت خلاله التعازي إلى أسرته ومحبيه، مشيدة بما تركه من حضور فني عبر نصوص غنائية لامست مشاعر الجمهور، وأسهمت في تشكيل جزء من المشهد الغنائي في فترات متباينة.
ويعد هاني الصغير من الأسماء التي حافظت على خطها الخاص في الكتابة، حيث اتسمت نصوصه ببساطة التعبير وصدق الإحساس، ما منحها قدرة على الوصول إلى المتلقي دون تكلف، وجعلها قريبة من التجارب اليومية التي يعيشها الجمهور.






