خرجت أسرة الفنان هاني شاكر عن صمتها لتضع حدًا للروايات المتضاربة التي انتشرت خلال الأيام الماضية، خاصة ما تعلق بفقدانه الوعي أو تدهور حالته بصورة مفاجئة.
جاء حديث أسرة الفنان هاني شاكر مع تداول أنباء تحدثت عن تعرضه لحالة إغماء داخل المستشفى، وهو ما أثار قلق جمهوره، قبل أن تبادر الفنانة نادية مصطفى بنقل بيان رسمي على لسان زوجته، نهلة توفيق، نفت فيه هذه الأنباء جملة وتفصيلًا، مؤكدة أن ما يقال عن فقدانه الوعي لا يمت للحقيقة بصلة، وأنه لم يتعرض لأي حالة إغماء كما أشيع.
البيان لم يكتف بالنفي، ووجه انتقادًا صريحًا لكل من يدعي امتلاك معلومات من داخل الأسرة، مشددًا على أن أي تصريحات تصدر عن مصادر مقربة لا يعتد بها، وأن الجهات الوحيدة المخولة بالحديث عن حالته هي نجله شريف، إلى جانب نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، والفنانة نادية مصطفى.
وعلى صعيد الحالة الطبية، أوضح البيان أن هاني شاكر يخضع حاليًا لمتابعة دقيقة داخل أحد المستشفيات خارج مصر، حيث يمر بمرحلة علاجية تعتمد على التغذية المكثفة واستعادة اللياقة، وذلك بعد الأزمة الصحية التي تعرض لها مؤخرًا، والمتمثلة في نزيف حاد استدعى تدخلاً جراحيًا في القولون.
وفي السياق نفسه، ردت نادية مصطفى على شائعة أخرى طالت رحلة علاجه، والتي زعمت أن سفره إلى الخارج جاء نتيجة فشل علاجه داخل مصر، مؤكدة أن هذه الرواية عارية تمامًا من الصحة، وأن الفريق الطبي المصري نجح في التعامل مع حالته في ظروف بالغة الدقة، وأن ما تحقق من استقرار يعد إنجازًا طبيًا حقيقيًا في ظل خطورة الوضع.
وأضافت أن قرار السفر لم يكن إلا خطوة تكميلية ضمن خطة العلاج، تهدف إلى استكمال مرحلة النقاهة وإجراء بعض الفحوصات الدقيقة، بعد تحسن حالته واستجابته للعلاج داخل مصر.
من جانبه، حرص مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، على طمأنة الجمهور، مؤكدًا أن الحالة الصحية للفنان تشهد تحسنًا ملحوظًا، وأن سفره للخارج لاستكمال بعض الفحوصات الطبية، وفق توصيات الأطباء، في إطار متابعة دقيقة لحالته.






