يحتفل حماقي اليوم بعيد ميلاده، في مناسبة تأتي بعد عام استثنائي في مسيرته الفنية، شهد العديد من الإنجازات والمحطات المميزة، كان أبرزها إطلاق ألبومه الجديد «سمعوني» في مايو 2026، والذي ضمّ 18 أغنية، ليقدّم من خلاله تجربة موسيقية جديدة تضاف إلى رصيده الفني.
وكانت بيلبورد عربية حاضرة في هذه الرحلة، بعدما استضافت حماقي على غلافها الصيف الماضي، في مقابلة خاصة حملتنا إلى عوالمه الفنية والإنسانية، ومنحتنا فرصة للتعرّف إليه عن قرب، واكتشاف جوانب مختلفة من شخصيته، بعيداً عن الأضواء والمسارح.
وخلال اللقاء، فتح حماقي نافذة على عالمه الموسيقي، متحدثاً عن الطريقة التي يختار بها أغنياته، والكواليس الإبداعية (Creative Process) التي يمرّ بها قبل أن تصل أعماله إلى الجمهور، كاشفاً عن التفاصيل والخيارات الفنية التي تسهم في تشكيل هويته الموسيقية وتحديد ملامح تجربته.
ولم تقتصر المقابلة على حاضره الفني، بل اصطحبنا حماقي في رحلة إلى الماضي، استعاد خلالها أبرز محطات مشواره، وشارك قصصاً وتفاصيل من مسيرته لم تكن معروفة من قبل. كما توقف عند مجموعة من النجاحات والأغنيات التي شكّلت علامات فارقة في رحلته، إلى جانب الألبومات التي تركت بصمتها في تجربته الفنية.
وبعيداً عن الموسيقى والنجاحات، كشفت المقابلة عن جانب أكثر خصوصية من شخصية حماقي، حيث ظهر الفنان الإنسان، المحبّ لعائلته والمرتبط بها ارتباطاً عميقاً. فالعائلة بالنسبة إليه ليست مجرد جزء من حياته، بل تمثّل الأساس والأولوية، وهو ما أظهر جانباً عاطفياً وإنسانياً يكمّل صورته كفنان.
وفي عيد ميلاده، نعود إلى هذا اللقاء الخاص مع بيلبورد عربية، لنستعيد أبرز ما كشفه حماقي عن موسيقاه ورحلته الفنية وحياته الشخصية، ونحتفل معه بعام جديد نتمنى أن يحمل المزيد من النجاحات والأغنيات الجميلة واللحظات السعيدة، بما يليق بموهبته ومسيرته الفنية.

