وسط إنتاج مصري ضخم ومنافسة قوية من فنانين من مختلف أنحاء العالم العربي على قائمة أعلى 50 مصري، استطاعت نانسي عجرم أن تحجز لنفسها مكانًا مميزًا على القائمة، بأغنية "يا طبطب ودلع"من ألبوم حمل نفس العنوان، صدر عام 2006.
لكن حضور نانسي على القائمة ما هو إلا فصل جديد من علاقة طويلة مع الأغنية المصرية، بدأت قبل إطلاق قوائم بيلبورد عربية بسنوات. فمن «أخاصمك آه» و«آه ونص» و«ياي»، قدمت نانسي مجموعة من أبرز الأغاني المصرية في مسيرتها، وتعاونت خلالها مع أسماء بارزة من صناع الموسيقى في مصر.
وامتدت هذه العلاقة أيضًا إلى أعمال حملت طابعًا أكثر مباشرة تجاه مصر، مثل «وحشاني يا مصر» و«إنت مصري»، في تعبير عن العلاقة الخاصة التي جمعت نانسي بالجمهور المصري منذ بداياتها.
ومع ألبوم «نانسي 11»، واصلت نانسي هذا الخط، من خلال مجموعة من الأغاني المصرية وتعاونات مع أسماء مثل عزيز الشافعي، وليد سعد، تامر حسين، محمد يحيى ومصطفى حدوتة. ومن المتوقع أن يحمل مشروعها القادم أيضًا عددًا من الأغاني والتعاونات المصرية.
فكيف بنت نانسي هذه العلاقة الخاصة مع الأغنية المصرية؟ وكيف تحولت اختياراتها المصرية إلى حضور مستمر على القوائم؟
شاهدوا الفيديو واكتشفوا الحكاية.

