في الأول من يوليو، تحل ذكرى رحيل الموسيقار محمد الموجي، أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في تشكيل ملامح الأغنية العربية الحديثة. ورغم أن اسمه ارتبط بألحان خالدة لكبار النجوم، فإن كثيرين لا يعرفون أنه كان أيضًا صاحب صوت مميز، خاض به تجارب غنائية تركت بصمتها في بدايات الستينيات.
وخلال مقابلته مع بيلبورد عربية، استعاد محمد حماقي هذا الجانب من مسيرة الموجي، عندما تحدث عن أغنيته "بحرية" واستلهامها للمفردات الشعبية المصرية، مستشهدًا بأغنية "فنجان شاي" التي قدمها الموجي قبل أكثر من ستة عقود، وتحمل الروح اللغوية نفسها.
وتحظى "فنجان شاي" بمكانة خاصة في تاريخ الأغنية المصرية، إذ تُعد، بحسب ابنة محمد الموجي، أول عمل صُوِّر بطريقة الفيديو كليب، بمشاركة الممثل يوسف شعبان في بداياته الفنية، كما تضمنت مقطعًا غنائيًا بصوت الفنانة مديحة عبد الحليم.
وترتبط الأغنية أيضًا بحكاية متداولة في الوسط الفني، إذ قيل إن تشابه خامة صوت محمد الموجي مع عبد الحليم حافظ دفع البعض إلى الاعتقاد بأن الأخير هو من غناها. وتروي الرواية أن الموجي، بعدما استمع إلى صوت عبد الحليم ولاحظ التقارب بينهما، فضّل أن يكرّس موهبته للتلحين، مؤمنًا بأن صوت العندليب هو الأقدر على إيصال ألحانه إلى الجمهور.
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

