منذ لحظة صدورها، شكّلت أغنية "خطفوني" لعمرو دياب وابنته جنا ظاهرة صيفية اجتاحت تيك توك. بإيقاعها الخفيف وكلماتها البسيطة، تحوّلت إلى تريند واسع الانتشار على السوشال ميديا، ملهِمةً مئات الفيديوهات من مختلف الدول العربية،
وسرعان ما تُوّج هذا النجاح بتصدّر "خطفوني" قائمة "أعلى 50 تيك توك بيلبورد عربية" الأسبوع الماضي، قبل أن تشهد مفارقة لافتة هذا الأسبوع: عمرو دياب نفسه هو من أزاح الأغنية عن الصدارة، بأغنيته الجديدة "بابا"، التي انتزعت المركز الأول، بينما استقرت "خطفوني" في المرتبة الثالثة.
بهذا، يصبح "الهضبة" الفنان الوحيد الذي ينافس نفسه على رأس قائمة أعلى 50 تيك توك، في دلالة جديدة على قدرته المتواصلة على التأثير وملامسة جمهور المنصات الحديثة، لا سيما جيل تيك توك.
جنا دياب… حضور عفوي يلفت الأنظار
منذ لحظة ظهورها في الكليب، شكّلت جنا دياب نقطة جذب أساسية في نجاح "خطفوني". حضورها الطبيعي وصوتها الناعم أثارا إعجاب الجمهور، وبدأت التوقعات ترتفع حول مستقبلها الموسيقي الواعد، والتي كانت قد بدأتع الفنانة الشابعة بعدد من المشاريع العالمية.
أما الفيديو كليب نفسه، فجاء بسيطًا ومنعشًا، يتماشى مع أجواء الأغنية الصيفية الخفيفة. ومن اللافت أن النجاح هذه المرة جاء بعنصر شخصي: أغنية مشتركة بين أب وابنته. وقد استغل الجمهور هذه الزاوية بأشكال متعددة، من تحديات عائلية على تيك توك، إلى فيديوهات تحمل طابعًا لطيفًا بين الآباء والأبناء.