تتواصل حملات التضامن مع مغني الراب وصانع الأفلام الوثائقية مهدي اليوبي المعروف فنياً باسم "مهدي بلاك ويند"، بعدما وقع أكثر من 500 فنان ورابر وسينمائي وعامل في المجال الثقافي على عريضة دولية، تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه عقب إيداعه الحبس الاحتياطي.
وشهدت العريضة حضوراً لافتاً لعدد من أبرز أسماء مشهد الراب المغربي، من بينهم ديزي دروس وإل غراندي طوطو وختك وستورمي ولمورفين ودراغانوف وبوقال، في خطوة تعكس تضامناً واسعاً من داخل الساحة الموسيقية مع بلاك ويند.
واعتبر الموقعون أن احتجاز الفنان يشكل انتهاكاً لحرية التعبير والإبداع، فيما انضمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى المطالبات بالإفراج عنه، محذرة من تداعيات القضية على الحريات الفنية في المغرب.
وكانت السلطات المغربية قد أوقفت مهدي اليوبي بعد أيام من منعه من مغادرة البلاد، قبل أن يخضع للتحقيق بإشراف النيابة العامة المختصة، ليُحال لاحقاً إلى الحبس الاحتياطي.
ويُعد مهدي بلاك ويند من الأسماء المعروفة في الراب المغربي، إذ بدأ مسيرته مع فرقة "بلاك ويند كرو" ثم "الباسلين"، قبل أن يواصل نشاطه الفني من فرنسا. واشتهر بأعماله التي تتناول قضايا اجتماعية وسياسية، ومن أبرزها أغنيتا "لكل فرعون كاين موسى" و"نشيد".






