عادت ريم فكري لتقديم جزء ثاني من أغنيتها "هو"، ولكن رغم الطابع الموسيقي المتقدم للعمل، فإن الكليب سرعان ما فتح باب الجدل من جديد، بعد انقسام الجمهور بين من قرأه ضمن رموز بصرية مرتبطة بالسحر والشعوذة، وبين من اعتبره استخدامًا للخيال الفني والرمزية البصرية.
هذا النمط من التفاعل ليس جديدًا في مسار ريم. ففي مشروعها القصير "بورا"، أثارت الجدل أيضًا بسبب الحملة الترويجية التي رافقته، حين تم الإعلان عنه بطريقة أوحت بفكرة الحمل قبل أن يتضح لاحقًا أنها جزء من استراتيجية تسويق فني.
ورغم أن ريم تُعد من الأسماء البارزة في مشهد البوب المغربي، بعد بداياتها عبر الكوفرات ثم انتقالها إلى أعمال أصلية حققت انتشارًا واسعًا مثل "ستيلو وورقة"، إلا أن حضورها الفني ظل متداخلًا مع حياتها الشخصية بشكل لافت.
فبعد جريمة قتل زوجها عام 2024، وما رافقها من تغطية إعلامية مكثفة وإشاعات واسعة، أصبحت تفاصيل حياتها الخاصة جزءًا من النقاش العام حولها. لاحقًا، عبّرت عن تجربتها وما رافقها من ضغط وحزن من خلال أعمال غنائية تناولت هذه المرحلة بشكل مباشر.
تابعوا التفاصيل الكاملة في الفيديو...

