من "هاستا لويجو" التي صنعت انطلاقته، مرورًا بـ"معرفتينيش" و"فولو" و"ديزولي"، وصولًا إلى "جاتني صعيبة"، نجح زهير بهاوي في ترسيخ اسمه كأحد أبرز نجوم البوب المغربي، بعدما صنع هوية موسيقية خاصة تمزج بين الإيقاعات المغربية والبوب العصري. لكن بالنسبة إليه، لم يعد النجاح الفني هو المحطة الأهم في حياته، إذ يؤكد أن الأبوة كانت التحول الأكبر الذي غيّر شخصيته وأعاد ترتيب أولوياته.
رافقت بيلبورد عربية زهير في كواليس حفله بمهرجان تيميتار بمدينة أغادير، حيث عاد للغناء أمام جمهوره في مدينته الأصلية، فتح بهاوي قلبه متحدثًا عن تأثير الأبوة على حياته، وذكريات أبرز محطات مشواره، ورؤيته لمشاريعه الموسيقية المقبلة.
وقال: "الفرق دلوقتي أنني وليت أب. كنت الأول ديال راسي، ودابا عندي مسؤولية وعائلة وبنتي. الأبوة غيرات كلشي فحياتي، وخلاتني نفكر فالمستقبل، وكل اهتماماتي ولات بنتي وعائلتي. بقيت زهير بهاوي، ولكن آخر ما عندي علاقة بزهير ديال قبل".
ولم يقتصر تأثير الأبوة على حياته الشخصية فقط، بل امتد إلى مسيرته الفنية أيضًا، إذ كشف أنه تعمد تقليل نشاطه خلال العام الجاري حتى يعيش تفاصيل السنة الأولى مع ابنته. مضيفًا: "هاد العام ما قدرتش نخدم بزاف، حيث بغيت نعيش أول عام مع بنتي، نشوفها كتكبر وتمشي، ونشاركها كل لحظة، وما نضيعش أجمل لحظات حياتها".
وحول جديده الفني، كشف الفنان المغربي أنه يفكر منذ فترة في إصدار ألبوم، لكنه لا يزال يفضل سياسة الأغاني المنفردة حتى يمنح كل عمل حقه، وقال: "فكرة الألبوم دايرة فراسي، وعندي أغاني كثيرة، لكن كنخاف نقصر فحق بعض الأغاني، لذلك أفضل ننزل سنجلات متتابعة باش كل أغنية تاخذ حقها".
تابعوا المزيد في الفيديو أعلاه..

