لم تبدأ حكاية زينة الداودية من المسرح أو الاستوديو، بل من المستطيل الأخضر. فقبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز أيقونات الأغنية الشعبية المغربية، كانت لاعبة في المنتخب الوطني المغربي لكرةالقدم، قبل أن تقودها الموسيقى إلى مسار مختلف، لتصبح لاحقًا واحدة من أبرز نجمات الأغنية الشعبية في المغرب.
وفي حوار خاص مع بيلبورد عربية على هامش مشاركتها في الدورة الـ21 من مهرجان تيميتار بمدينة أكادير، كشفت الداودية تفاصيل تلك المرحلة من حياتها، كما روت قصة اسمها الفني، وتحدثت عن رؤيتها للاستمرار في ساحة موسيقية تتغير باستمرار.
من الملاعب إلى المسارح
كشفت الداودية أن كرة القدم كانت شغفها الأول، إذ لعبت ضمن المنتخب الوطني المغربي، قبل أن تؤسس فريقًا نسائيًا تولت رئاسته المنتدبة لمدة ثلاث سنوات، وتمكن الفريق من التتويج بالكأس والبطولة.
وقالت: "ك نتلاعبة كورة فالمنتخب الوطني، ومن بعد كونت فريق نسوي، ومشينا معاه لبعيد وربحنا الكأس والبطولة". لكن مع اتساع شهرتها الفنية، وجدت نفسها أمام قرار صعب، مضيفة: "من بعد ما وليت فنانة معروفة، ما بقاش عندي الوقت بزاف، وكان خاصني نختار بين الكورة والفن، واخترت نكمل فطريق الغناء".
قصة اسم "الداودية"
كما أوضحت زينة أن اسمها الفني لم يكن اختيارًا شخصيًا، بل جاء من شركة الإنتاج في بداية مشوارها، وأن كثيرون يعتقدون خطأ أن اللقب يدل على مكان نشأتها، تقول: "كاين فرق بين الشابة والداودية. الشابة كتغني الراي، أما الداودية فهي لقب كيدل على الأصل والمكان اللي جا منه الإنسان، وهو لقب ديال الشعبي".
وأضافت أن أصولها تعود إلى مزاب، لذلك كان من الممكن أن تحمل اسم "زينة المزابية"، إلا أن شركة الإنتاج استقرت على اسم "زينة الداودية"، الذي أصبح لاحقًا جزءًا من هويتها الفنية.
سر نجاح الداودية
وعن سر حفاظها على مكانتها في الأغنية الشعبية المغربية، أكدت الداودية أن النجاح يبدأ من الجمهور، قائلة:"سر النجاح هو حب الناس، والقبول، والاجتهاد، والفنان خاص و ديما يخدم على راسو، ويعرف الجمهور آش باغي يسمع، حيث كل فترة كيطلع جيل جديد وذوق جديد، وخاصنا نواكبو هاد التغيير".

