قدّم الممثل الكوميدي التونسي سيف عمران أغنيته الجديدة لمسلسل "هذي آخرتها"، واستخدم فيها كلمات تونسية مع لحن شعبي مصري، بعد أن دخل عالم الغناء قبل نحو سنة ليكشف عن إمكانياته الفنية بعيدًا عن التمثيل.
يحكي المسلسل قصة عائلتين تعيشان في عالمين متوازيين، ويقترب من أسلوب السيتكوم الكوميدي ليركز على المواقف اليومية والشخصيات بطريقة ساخرة ومضحكة.
هذا وأصدر سيف كليب خاص للأغنية خارج حدود المسلسل، وقد لعب دور شخصيتين فيه واحدة مسجونة بملابس السجن، وأخرى تبدو أكثر راحة وحرية.
على مستوى الإنتاج، يقترب العمل من المدرسة المصرية الحديثة، مع تأثيرات تذكّر بأسماء مثل مولوتوف ودي جي توتي، خصوصًا في اعتماد الدرامز الثقيلة ونبض المهرجانات، لكن بإيقاع أقرب إلى التراب، مع الكلمات التي تناولت موضوع العشرة والخيانة.
وكان قد اقترب سيف سابقًا من التأثيرات المصرية في أغنية "سخونة"، حيث دمج أسلوبه الكوميدي مع إيقاع المهرجانات، مؤكدًا استمراره في مزج الطرافة بالغناء. وقد أظهر بذلك قدرته على التنقل بين التمثيل والغناء بسلاسة، ليوسع أكثر من أفقه الفني أمام جمهوره.

