في لقاء خاص مع بيلبورد عربية على هامش مهرجان أيام قرطاج الموسيقية، يتحدث الفنان التونسي وسام الزيادي عن تجربته الموسيقية، ومشاعره خلال حفل شهد حضور عائلته وأصدقائه لدعمه، إلى جانب الرسائل التي يسعى إلى إيصالها من خلال فنه، والموسيقى التي تعبّر عن هويته وجذوره.
ويصف الزيادي شعوره أمام دعم والده وأصدقائه وأحبائه بأنه مزيج من الفرحة والخوف والتوتر، موضحًا أن رؤية الأشخاص المقربين منه وهم يتابعونه على المسرح تحمل مكانة خاصة في قلبه، وتمنح اللحظة مشاعر متداخلة يصعب وصفها.
الموسيقى مساحة للتعبير عن الإنسان والهوية
وعن الرسالة التي يرغب في إيصالها من خلال فنه، يشير الزيادي إلى أهمية الاستمرار في التقدم والحلم، وعدم التوقف عند الماضي، بل التطلع إلى الأمام. ويترجم هذه الرؤية من خلال موسيقاه التي تتناول موضوعات متعددة، من بينها الغضب والفرح والمشاعر الإنسانية والهوية.
تونس مصدر الإلهام والهوية الموسيقية
وعند الحديث عن الأغنية التي يمكن أن تعرّف الجمهور إلى هويته الفنية، يربط الزيادي موسيقاه بمدينة قليبية في شمال تونس، التي تمثل جزءًا أساسيًا من جذوره ومصدر إلهامه.
ويشير إلى أن هذه البيئة التي ينتمي إليها تنعكس على أعماله الموسيقية، كاشفًا عن ثلاثة أعمال يدعو الجمهور إلى الاستماع إليها والتعرف من خلالها إلى عالمه الفني.
كيف تتحول جذوره التونسية وتجربته الإنسانية إلى مصدر إلهام لموسيقاه؟ شاهدوا التفاصيل في اللقاء الخاص مع وسام الزيادي على بيلبورد عربية.
